اثنا عشر فعلا غريبا يظن مالكو القطط انها طبيعية

اثنا عشر فِعلاً غريباً يظنّ مالكو القطط أنها طبيعية.


 

1- محاولتهم الإمساك بيدي القطة، رغم صدودها.

image1

فهم لا يستطيعون مقاومة نعومة ملمس كفّ القطة بمخالبها.

 

2- دوسهم على بقايا قاذورات القطة ليلاً.

image2

وقد يقسم أحدهم لكم أن قطته تقوم بشكلٍ واعٍ تنفيذ مشروع جَعْل البيت بأكمله مكبّ نفايات.

3- حصر أنفسهم من الذهاب للحمام لفترات طويلة لكيلا يزعجوا قطتهم.

image3

فقد يظنّون أنهم حلّت عليهم بركة القطة، ومن غير اللائق إزعاج حضرتها.

 

4- مشاركة الطعام المخصص لهم مع القطة، وأحياناً دفع أيديها بعيداً عن طبقهم.

image4

“أحتاج الذهاب للحمام، احرصوا على ألا تلتهم القطة طبقي.”

5- التكلّم مع القطة بطبقة صوت غريبة وحادّة.

image5

وفي حال استخدموا هذه الطبقة الصوتية مع أصدقائهم، لن يبقى لهم أصدقاء!

 

6- تسمية قططهم بأسماء، ولا يستخدمون هذه الأسماء لمناداتها أبداً.

image6

يستعيضون عن ذلك بأسماء دلعٍ وتحبيب متعددة.

7- حمْلهم قططهم أمام المرايا ليتعرّفن على أنفسهن.

image7

لا يجدي ذلك نفعاً، يا رفاق.

 

8- تحمّلهم هجمات القطة والخدوش الناتجة.

image8

ويقنعون أنفسهم أن هذا نابعٌ من حبّ القطة لهم، أو أن ذلك حصل بالخطأ (خدوش صديقة).

9- التضحية بوضعية نومهم المريحة لئلا يُزعجوا حضرة القطة التي تنام 18 ساعة يومياً أصلاً.

image9

ويخشون في حال سببوا للقطة الإزعاج، أن تحرمهم من إظهار حبّها مجدداً.

 

10- إعجابهم بفكرة استخدام الحمام في نفس الوقت الذي تستخدمه القطة فيه.

image10

بل وربما يعتذرون من القطة لانتهاك خصوصيتها.

11- قضاء ساعات طويلة وقوفاً على عتبة باب البيت بانتظار القطة لتتخذ قرارها.

image11

هوّنوا عليكم، فالقطط لا تتخذ قرارات هكذا، بل تستمتع بمجرّد الوقوف على عتبة الباب.

12- غرامهم بكتلة فروٍ مزعجة ومخرّبة، أكثر من حبهم للبشر.

image12

ومَن لا يحب القطط؟!


ترجمة: رامي أبو زرد

المصدر

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)