اثنا عشر ارتجالًا سطّرها تاريخ السينما

عادةً ما تصفُ نصوصُ الأفلام كل كلمةٍ أو أداءٍ للشخصيات بالتفصيل، ولكن أحيانًا تكون حِنكة الممثلين الموهوبين أفضل مما خطّط له كاتب السيناريو والمخرجين، فينتجُ عن ذلك مشاهد مرتجلة رائعة تظهر على الشاشة.

اخترنا لكم مجموعةً مميزةً من الارتجالات التي أدّاها عدد من الممثلين المشهورين في هوليوود بطريقة احترافية.

1-Pretty Woman

هل تتذكرون المشهد حيث كان “ريتشارد جير” يعطي عقدًا لـ “جوليا روبرتس”؟ وكانت هي الأخرى تمد يديها لتأخذه ولكن يغلق ريتشارد الصندوق فجأةً.

إن هذا المشهد لم يكن موجودًا في السيناريو، ولا حتى رد فعل جوليا.

2- Roman Holiday

هنالك مشهد في هذا الفيلم حيث يتظاهر “جو برادلي” بأنَّ (فم الحقيقة) قد قَضَمَ يده.

لقد كان ذلك ارتجالًا بحتًا بالنسبة للجزء الخاص بـ “غريغوري بيك”، أمّا رد فعل “أودري هيبورن” كان وفقًا للنص.

3- From Dusk Till Dawn

جورج كلوني اعتاد أن يسخر من وضعه الميؤوس منه، ليس فقط في الحياة العادية، بل في الأفلام أيضًا.

على سبيل المثال، في فيلمه From Dusk Till Dawn ، عندما تلقي به سلمى حايك على ظهره، وتضع كعبها العالي على صدره، ثم تقول بأنها ستجعله عبدًا لها، قام جورج بارتجال العبارة: ” لا شكرًا، لقد سبق وأن تزوجت”.

4- The Godfather

في واحدٍ من أكثر المشاهد التي لا تُنسى عندما كان “فيتو كورليوني” يوضح فكرته عن الصداقة إلى “متعهد بوناسيرا / Undertaker Bonasera “، وهو يمسك قطًّا في حضنه.

تبين لاحقًا أن القط لم يكن جزءًا من الحبكة بل تسلّل إلى موقع تصوير الفيلم، وَ”مارلون براندو” التقطه بين يديه ببساطة.

5- The Shining

“هنا جوني!” عبارةٌ قالتها شخصية “جاك نيكولسون” عندما كان يشقُّ طريقه إلى الحمام حاملاً الفأس.

على الرغم من أن هذا المشهد كان مرتجلًا تمامًا، إلا أنه سرعان ما أصبح مشهدًا رمزيًّا.

ومن الجدير بالذكر، أن تلك العبارة أخذها الممثل من “جوني كارسون” الذي كان يبدأ بها عرضه كل ليلة.

6- Die Hard

كلّ محبي هذا الفيلم يتذكرون مشهد الموت للـ “مضاد / Antagonist ” الذي مثله “آلان ريكمان”، لقد أدرك آنذاك أن خطته فشلت عندما كان يسقط من سطح المبنى.

اتضح لاحقًا أن المخرج دفعه فجأةً إلى الشاشة الخضراء، وأمسك به على غفلة، مما أدى إلى ظهور المشهد بطريقة واقعية جدًّا.

7- The Departed

ارتجالٌ آخرٌ قام به “جاك نيكولسون” أثناء تصوير مشهد المحادثة بين شخصيته وشخصية ديكابريو، حيث قام بإخراج مسدس بشكلٍ مفاجىء، مخيفًا “ليو” بشكل ملحوظ.

على الرغم من هذا، فقد تمكن ديكابريو من استخدام انفعاله الذي لم يكن يتوقعه لصالحه، وظهر المشهد بشكلٍ أفضلَ مما كان عليه في السيناريو.

8- Terminator 2: Judgment Day

شخصية “شوارزنجر” لا تتمثل بالرجل الأكثر كلامًا، ربما لهذا السبب قرر الممثل من تلقاء نفسه جعل السيناريو أفضل قليلًا.

“أنا بحاجة إلى إجازة”

تلك العبارة المشهورة التي قالها آنذاك، لم تكن موجودةً في السيناريو أصلًا بل هي كانت فكرة “أرنولد”، وأبقى عليها المخرج “جيمس كاميرون” في النسخة النهائية من مونتاج الفيلم.

9- Lost In Translation

فيلم لـِ”صوفيا كوبولا”، ربما تتذكرون المشهد الأخير الذي مثله “بيل موراي” و”سكارليت جوهانسون”.

كان هذا المشهد يقتصر في السيناريو على عناق بالأيدي بينهما، لكنه ظهر على الشاشة بشكلٍ مختلفٍ، حيث همس موراي شيئًا في أذن سكارليت، ومن ثَم تبادلا القُبل.

10- Good Will Hunting

لطالما اعتلى “روبن ويليامز” عرش فن الارتجال.

ففي هذا الفيلم يروي الممثل “مات ديمون” قصة عن زوجته التي كان قد انفصل عنها، تدور هذه القصة حول مشاكلها المعوية، فهي كانت تطلق الغازات أحيانًا وفي إحدى المرات أيقظتها إحداها!

اخترع “ويليامز” هذه القصة كلها بشكل عفويّ.

ومن الجدير بالذكر أنه ليس فقط “ديمون” من كان يضحك، بل يمكنك ملاحظة أن الصورة كانت تهتز قليلًا فالمصور أيضًا لم يستطع حبس أنفاسه.

11- Léon: The Professional

“غاري أولدمان” هو عاشقٌ آخرٌ للارتجال، وهذا المشهد على وجه الخصوص لاقى نجاحًا باهرًا أثناء تصوير هذا الفيلم حيث كان حديثه مع والد “ماتيلدا” مرتجلًا ويهدف منه إلى إغضاب خصمه في النقاش.

قصة بيتهوفن التي رواها حينذاك كانت عفويّةً بامتياز، وفي الواقع كان كل مشهد من المشاهد مختلفًا عمّا جاء به النص.

12- Pirates of the Caribbean

لقد عمل الممثل “جوني ديب ” بجدٍّ على تأديته لدور الكابتن جاك سبارو ولم يخشَ خوض هذه التجربة.

ففي الفيلم الثاني، كان غناء ورقص سبارو حول “جرة القذارة” مرتجلين تمامًا، إضافة لقوله عدة عبارات تستحق الذكر، من بينها ” الآن، اجلب لي ذلك الأفق” إضافة إلى سؤاله البلاغي “أنت لست مخصيًّا، أليس كذلك؟”


  • ترجمة: مرهف محمد
  • تدقيق: محمد الحجي
  • المصدر

إعداد مرهف محمد

مرهف محمد

مواطنٌ عالميٌ شغوفٌ بالطبِ والكونِ والموسيقى، أسعى لإحداثِ تغييرٍ إيجابي في هذا العالم.