عشرة إشارات على طريق النجاح

فيما يلي مجموعة متنوعة من النصائح لكلّ مَن يودّ السير في طريق النجاح، تتميّز ببعدها عمّا هو شائع لتشقّ طريقك بنفسك.

10- كُـن مـتـمـيِّـزاً

يتأتّى نجاح بعض الشخصيات من تميّزهم، ورفضهم السباحة في تيّار الأكثرية ممن سبقوهم، ولم يكُن همّهم الأوحد هو إرضاء الجميع، فتلك غايةٌ لا تُدرَك.

وثمة فرقٌ بأن يكون المرءُ فناناً عظيماً، أو أن يكون فناناً عظيماً يترفّع عن الجشع وتسليع الفنّ.

9- أفضل نصيحة: تجاهَل نصائح الآخرين!

هل لو ألقى صديقك بنفسه من شاهق طلَباً للنجاح بظنّه، فهل ستتبعه؟

الفكرة هي بأنك مذهلٌ بنفسكَ وبمهاراتك ولتميّزك عمَّن سواك.

8- عليكَ أن تهيمَ بعملكَ

عندما تحبّ عملك وما تقوم به، سيقودك ذلك للنجاح حتماً.

عندها يتحول العمل مِن عبءٍ على كاهلك إلى متعة حقيقية.

7- إياك وتقليد نجاحات الآخرين

لا تقلّد ما حقّقه الآخرون من نجاح، فقد لا يواتيك الحظ ولا الفرصة لتحقيق ما حقّقوا.

بل اخلق نجاحاتك بنفسك فيما تبرعُ فيه.

6- لا بأس بالإخفاق على طريق النجاح

لنكن واقعيين، فالخوف من الإخفاق هو المثبّط الأول لطالبي النجاح.

وإذا ما آمنَ المرءُ بكلِّيَته أنه مخفقٌ لا محالةَ، فهو لن يمنحَ نفسَه حتى شرفَ المحاولة.

لا تدع الخوف من الإخفاق يثنيك عمّا تعزمُ على فِعله في سبيل النجاح.

5- في الفضاء الإلكتروني، لِتَكُن الأولوية لمتابعيك

يجب أنْ ينصبّ تركيزك على متابعيك واهتماماتهم واحتياجاتهم بدلاً من اللهاث وراء استجلاب متابعين جُدد.

فَمتابعوك الأساسيون هم رأسمالك، والحفاظ عليهم مقدَّم على غيره.

4- اعمل على نطاقٍ ضيّق

لدى جميعنا المَيل إلى التفكير بمشاريع ضخمة.

وهذا المَيل قد يكون باعِثاً على الإحباط لا النجاح.

لو فرضنا أنك راغبٌ في كتابة كتاب أو الخروج بمنتجٍ على الإنترنت، عليك حينها التركيز على الفئة المستهدفة في نطاقها الضيّق والتي سيروقها كتابك أو مُنتَجك.

وسيكون هؤلاء هم مَن يتداولونه ويشاركونه مع الآخرين.

3- كُـن رائـداً

نعم هذا الموضوع يصعب شيئاً فشيئاً.

لكن إذا حُزتَ الريادة في فِكرة أو عملٍ لم يقُم به أحدٌ مِن قبلك، تكون قد اجتزتَ منتصف الطريق نحو النجاح.

2- كُـن اسـتـثـنـائـيـاً

وطبّق ذلك في جميع نواحي الحياة.

وكرِّس كلّ ما فيك للعمل الذي تقوم به، وستكون الشخصَ الذي يتذكّره الجميع.

1- ما الذي تنتظره؟ ابدأ منذ الآن!

بإمكانك منذ هذه اللحظة أن تضع جميع الأفكار السابقة في حيّز التنفيذ، ولا عذر لك يا رفيق.

وكلّ ما يتطلّبه تحقيق أمر النجاح هو لمسة تغيير وطريقة تفكير مختلفة لتحوّل حياتك نحو الأفضل.


عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)