أهم عشر نصائح كي تصبح محترفًا في التقبيل

يعتقد معظمنا أنهم جيدون في التقبيل، و نزعم ذلك بناءً على آراء شركائنا العاطفيين، ولكن، إذا أردنا معرفة الحقيقة، دعونا نعود في الذاكرة إلى الأيام السابقة عندما كنا وحيدين لم يسبق لأحدٍ منَّا وأن خاض تجربة التقبيل، حيث كانت تغمرنا السعادة أثناء مشاهدة شخصيات الرسوم المتحركة مثل سندريلا وأميرها وهما يتبادلان القبل، وعندما انتظرنا بحماس اللحظة التي سنعيش بها بأنفسنا شعور أن نكون مع شخص نحبه على مقعد في حديقة يضيؤه ضوءٌ خافتٌ، أو على مرجٍ أخضر تحت النجوم لنحصل أخيرًا على قبلتنا الأولى.

ولكن ما هي العوامل التي تحدد القبلة المثالية؟

إذا كان العلم يستطيع رسم الجينوم البشري بأكمله، فبالتأكيد يمكنه تسليط بعض الضوء على متعةٍ بسيطة تنتج من تبادل اللعاب بين الشفاه.

فعندما يتعلق الأمر بجعل شريكك في القبلة يشعر بالنشوة ستجد العديد من الأدوات التي تساعدك في ذلك، انطلاقًا من حبوب النعناع المعطرة للفم مرورًا بلغة الجسد ووصولًا إلى الاتصالات النقية والبسيطة.

سواءً كنت تستعد لتعارفٍ على الإنترنت، أو موعدٍ أعمىً (عشوائي)، أو حتى قضاء سنة أخرى مع زوجك أو زوجتك، سنقدم لك بعض النصائح لمساعدتك في احتراف هذا الفن.

1- حبوب النعناع، شيءٌ أساسي!:


إن الاعتناء بفمك هو واحد من أبسطِ وأهمِّ الطرق كي تصبح جيدًا في التقبيل، فعلى الرغم من أننا نتجاهل الأشياء المزعجة للأشخاص الذين نحب، والتي نذكر منها رائحة الفم الكريهة في الصباح، والأسنان الملطخة بلون القهوة، إلا أن المحافظة على نَفسٍ عطر والعناية بالنظافة الشخصية يُعدَّان أمرَين مهمَّين.

قد يبدو كل ذلك سطحيًّا، لكن يحمل بين طيَّاته معنىً عميقًا، فهو يعكس قدرتك على الاعتناء بنفسك وبالتالي قدرتك على الاعتناء بشخصٍ آخر يشاركك حياتك.

لحسن الحظ، هناك مجموعة متنوعة من الطرق لمنع رائحة الفم الكريهة بعيدًا عن الزيارات المنتظمة إلى طبيب الأسنان، أو المعالجة بالفلوريد.

حيث إذا كنت على موعدٍ للعشاء، واظب على إعادة تعبئة مشروبك وشرب المياه، لأن هذه هي أسهل طريقة كي تمنع جزيئات الطعام من التراكم بين أسنانك.

أيضًا احرص على أن يكون طعامك حاويًا على الكربوهيدرات حيث أن الوجبات منخفضة الكربوهيدرات قد تعطيك مظهرًا جذابًا، إلا أنها تعطيك أيضًا رائحة الفم الكريهة، فعندما يقوم جسمك بحرق الدهون بدلًا من الكربوهيدرات، تملأ المواد الكيميائية المسماة بالكيتونات الفم وتعطي بدورها رائحة الفم الكريهة.

هذا النوع من روائح الفم لا يعكُس بالضرورة مشكلة في النظافة الشخصية، ولكنه يبدو كذلك.

فاحرص على انتقاء مشروبك بعناية فالعديد منها قد يسبب مشاكل في الفم من الرائحة إلى تلوُّن الأسنان، وبالتأكيد ابتعد عن البصل والثوم تمامًا.

2- لغة الجسد:


كي تصبح محترفًا لهذا الفن عليك اتقان لغة الجسد بدقة!

لا يمكنك أن تبدأ في فهم كتاب إذا كنت تأخذ كل كلمة على مستوىً سطحيٍّ وترفض فهم المعاني بعمق.

مثلما يوجد عالمٌ من الرمزية، العناصر الزخرفية والمواضيع المختلفة داخل الرواية، يوجد أيضًا عالمٌ من المعاني في لغة الجسد كي يغوصَ في أعماقه متقنو التقبيل.

كي تحصل على القبلة المثالية، عليك أن تشعر بشريكك يتنفس على كتفك، وأن تنظر في عينيه وتكتشف بأنهما ليستا بنفس درجة اللون كعينيك، وتلاحظ وجود خطوط ناعمة من لونٍ آخر فيهما، بمعنىً آخر يجب أن تقترب أكثر.

على الرغم من ذلك، عليك أن تعرف كيفية قراءة لغة جسد شخصٍ ما.

لحسن الحظ، هناك الكثير من الخبراء المتاحين للتحدث عن هذا الموضوع.

وفقًا لـ’باتي وود’، خبيرة لغة الجسد التي تظهر في برامج مثل The Today Show ، CNN و Fox News، “يمكنك إرسال ما يصل إلى 10,000 إشارة في لغة الجسد خلال أقل من دقيقة، وليس هناك طريقة للسيطرة على جميعها، حتى لو كنت خبيثًا “.

أيضًا، تقول ‘تونيا ريمان’، مؤلفة (قوة لغة الجسد):” نحن نلعق شفاهنا عندما نرى شيئًا نريده، كما نقوم برفع حاجبنا ونرمش بتواترٍ أكبر أيضًا، وتقترب أيدينا من بعضنا البعض وحتى أقدامنا تشير نحو شريكنا، وليس ذلك فحسب بل نحن نعكس تحركاته أيضًا.”

سيفيدك ذلك عندما تتسائل إذا كان الوقت مناسب لقبلة عاطفية، ببساطة قم بوضع راحة يدك على ذقنك ولاحظ إذا ما كان شريكك سوف يفعل نفس الشيء.

3- افتح فمك وأغلق عينيك:


أبقِ عينيك مغلقتَين وفمك مفتوحًا قليلاً واستمتع!

لا يوجد شيء يضاهي أخذ نظرة خاطفة منتصف تبادل القبل لمعرفة فيما إذا كان شريكك الجديد يحدق نحو الأسفل، أو يخطف نظرات نحو الوراء، أو عينيه متسعتَين يغمرهما الخوف.

قد تبدو صورة الشخص الذي نقبِّله عن قرب غير مريحة، حيث أن الأنوف الكبيرة سوف تبدو أكبر، كما هو الحال مع الرؤوس السوداء وغيرها من العيوب.

مع الملاحظة أن إغلاق العينين من كلا الطرفين يعطي إحساسًا بالراحة ويجعلك أكثر تركيزًا على حركات شفاهك ولسانك.

4- ابدأ ببطء:

لديك متسعٌ من الوقت فتعامل مع الموضوع ببساطة وبطء!

بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة، هناك عدة أشياء غير محبَّبة؛ كوضع الرجل لسانه أسفل الحلق الخاص بك وإسكاتك بدافع رغبته الملحَّة، أو حتى فتاة تعضُّ شفاهك حتى تنزف!

يوجد استثناءات لهذه القاعدة ألا وهم الشركاء الذين على سبيل المثال يكونان كليهما في حالة سُكر، ولكن بالنسبة لمعظم الحالات تبقى القاعدة: ابدأ ببطء.

يعتقد علماء النفس التطوريون مثل “سوزان هيوز” أنَّ هذه النصيحة موجهة بشكل رئيسي للرجال، في حين أن النساء يعتمدن على التقبيل لتقييم الشركاء المحتملين واستشعار الفرمونات الجيدة، بينما الرجال لديهم شيء واحد في عقولهم وهو الجنس.

ووفقًا لنتائج “هيوز”هذا يعقِّد الأمور: حيث أن القبلة ليست اجتماع متناغم بين النفوس الطيبة بل هي معركة بين الجنسين تنضوي في صراع الاحتياجات والرغبات التطورية.

غالبًا يحب الرجال القبلات الرطبة، لكن النساء لا يحبونها كثيرًا.

كما لوحظ أن الرجال يستخدمون التقبيل كطريق مباشر إلى الجنس، يليه تقبيل هانئٌ منخفض الوتيرة، خلافًا للنساء حيث يفضلن التقبيل قبل وأثناء وبعد الجنس.

5-حافظ على إيقاعٍ مناسب:

يعتمد التقبيل بشكل كبير على البيئة المحيطة، حيث إذا كنت على الأريكة تغازل شريكك قد تختار القبلات البطيئة والمفعمة بالحس، فيما إذا وجدت نفسك متكئًا على جدار غرفة نومك، قد توافق على إيقاعٍ أسرع.

لكن بغض النظر عن البيئة، لا تنسَ أن تُلاحظ طريقة شريكك في التقبيل وتتماشى معها، فالتقبيل الجيد ليس كما هو الرقص على الطراز القديم حيث يقود الرجل وتتبعه المرأة، بل هو عبارة عن تبادلٍ وعملٍ مشترك للحصول على نشوة مشتركة لكلا الطرفين.

أفضل الشركاء في التقبيل هم غالبًا مثل أفضل الراقصين: حيث يتكامل أسلوبك معهم، فهم يتوافقون معك في كلا القوة والضغط، ويقومون بتجربة أشياء جديدة، والأهم من ذلك، لديهم إيقاعًا يناسب كلا الطرفين.

الإضافات البسيطة كالموسيقى يمكنها إضفاء بعض الحماس على هذه التجربة العاطفية.

6- حاول ألا تكشف أوراقك جميعها:

ستقفز بذلك إلى الموعد الثاني والثالث والرابع بدلًا من مجرد الأول والثاني، فأنت إنسان ولست لاعب خفة، لذلك حاول أن تبقي بعض المفاجآت مخبئة للمواعيد التالية، لديك ما يكفي من الوقت لإثبات نفسك.

إنّ تكرار القبل بنفس الطريقة على المدى الطويل سوف يكون محبطًا لشريكك لذا لا تنسَ أن تبتكر أساليب جديدة كما يفعل محترفو الرومانسية.

7- التنويع مفتاح أساسي:

يجب أن تستكشف جميع المناطق الحساسة جنسيًا، وتعرف كيف تتعامل معها، حيث أن التنويع هو شيء أساسي في الوصول إلى مستوى عالٍ من الاحتراف.

وتتراوح الطرق بين التقبيل العادي وتقبيل الشفاه واللعق والمداعبة، وهناك درجات عديدة لفعل ذلك، فهناك طُرُق سريعة وحادة وطرق أخرى ناعمة وسلسة.

بالنسبة للمناطق الحساسة جنسيًا فمعظمنا يعرف أن الرقبة والأذن تتمتعان بحساسيةٍ عالية وخصوصًا الحواف الخارجية للأذنين.

إذا كنت وشريكك قد كسرتما حاجز الخجل فيمكنك تجربة تقبيل الإبطين والركبتين وأسفل البطن والفخذين من الداخل أيضًا.

ومن الجدير بالذكر أن مداعبة الأقدام -بفضل النهايات العصبية الغزيرة الموجودة فيها – تكاد أن تؤدي إلى نشوة قريبة جدًا من النشوة الجنسية.

8- اضحك!:


عندما تكون قد قضيت وقتًا مع شخص لفترة طويلة بما فيه الكفاية، تبدأ أوراق شجرة علاقتكما بالتساقط، لكنَّ من يجيد التقبيل يستطيع تفادي هذا الأمر فيحافظ على عامِلَيْ المرح والعفوية بالعلاقة، حتى لو كان موعدكما الأول، روح الدعابة قد تكون المفتاح إلى قلب من يشاركك القبلة.

بعض المرح أثناء التقبيل قد يساعد في تخفيف ضغوطات العمل والتوتر اليوميِّ لكلا الطرفين ومن يكون قادرًا على إضفاء هذا الطابع يعتبر شخصًا يتمتع بذكاء عالٍ، فكلنا يعرف بأن النساء يروق لهن الرجل الذي يستطيع إضحاكهن أما الرجال فتروق لهم المرأة التي تضحك على ما يقولونه من أشياء طريفة.

9- كن عاطفيًا:


يمكنك أن تقضي حياتك في التدريب على التقبيل ولكن إذا كنت تقبّل مثلَ رجلٍ آليٍّ، حتى عاطفتك ستبدو مزيَّفة.

تستطيع أن تميز القبلة الحقيقية من المزيفة باتباع شعورك وسوف تلتمس الفرق، فالعاطفة لا تُدرس أو تقلد بل تأتي من قلبٍ مفتوحٍ بصدق.

فعلى الرغم من أن أي شخص يمكنه أن يحصل على قبلة جيدة، تتطلب القبلة المثالية اتصالًا موثوقًا مبنيًّا على مدى سنوات عدة وأن تتماشى مع واقعك الحالي، وعندما تنفَذُ منك الكلمات تملأ العاطفة النقيَّة أية فراغات كانت قد بقيت.

10- تواصَل:

يجب أن تتواصل مع شريكك بشكل جيد وتعرف ماذا يريد وتجعله يعرف ماذا تريد، فالتواصل شيءٌ أساسي، وهو من أكثر الأجزاء صعوبة في أي علاقة.

في نهاية المطاف، رغم ما هنالك من العلم، والتكنولوجيا والشعر لايمكنك أن تصل إلى مرحلة جيدة من التقبيل إذا كان هدفك هو إشباع رغباتك فقط، فعليك أن تجعل شريكك ينجذب إليك ويشعر بالإهتمام والحب من قبلك.

أو بدلًا من ذلك، أظهر لشريكك بعض الاهتمام.

وإذا كنت تعرف شريك حياتك بشكل جيد بما فيه الكفاية اسأله عما يريد أو يرغب، وإذا كنت لا تعرفه بما فيه الكفاية، قم بالإصغاء إلى لغة الجسد، فجميعنا يتحرك بسرعةٍ وإيقاعٍ معين، حاول تقليد هذا الإيقاع، فإذا كنت تشعر بأن شريك حياتك يتحرك بسرعة أو يدفع بقسوة اسأله عن شعوره، لأن البقاء صامتًا سيؤدي إلى حالة من فقدان الاتصال ويمكن لسؤالٍ كهذا أن يوضِّح مايريده كلًّا منكما، فإذا لم تكن تعرف ماذا تريد أو ماذا يريد، لن تنفعك كل النصائح الموجودة في العالم.

الخلاصة:

في بعض الأحيان الحقيقة قد تكون مُرّة، إلا أنه من الأفضل أن نسمعها من مقالٍ على الانترنت بدلًا من سماعها من شخص قريب قد يكون مستاءً من طريقتنا في التقبيل.

تنظيف أسنانك بانتظام، وتبييضهم إذا كان لونهم بشعًا، والتأكد من أن رائحة النَفَس الخاصة بك ملائمة هي أشياءٌ تجعلك شخصًا قابلاً للتقبيل ومرغوبًا فيه.

الناس الذين يمكنهم أن يعتنوا بأنفسهم هم أناسٌ حقًّا جذابون، فلا أحد يريد مواعدة شخص لا يمكنه أن يعتني بالأشياء الأساسية كالنظافة الشخصية.

كما يمكنك إضفاء المزيد من الرومانسية على مكان تبادلكما القبل برش بعض العطر.

يكفي أن يتمتع نَفَسُك برائحة مقبولة حتى يسندك العلم بما تبقى من مهارات، وحاول استخدام مهارة قراءة لغة الجسد التي تعلمتها للتوِّ لتعرف فيما إذا كان شريكك منجذبًا إليك أم لا، وتذكر بأن النساء والرجال يمارسون التقبيل للاتصالات العاطفية غالبًا، لكن قد يتعارض هذا مع احتياجاتهم في التقبيل، وإذا أردت أن ينتابك شعور جيد حيالك أنت وشريكك فقط قم بإغلاق عينيك.

لا تضغط دواسة الوقود لأقصى حد، دع الأمور تسري ببطء، فذلك سوف يسمح لك باستكشاف مجموعة متنوعة من أساليب التقبيل تتراوح بين الرقيق والقاسي.

لا تنسَ بأنه عندما يصبح التقبيل على الشفاه مملًّا قد يكون من المفيد استكشاف مناطق أخرى حساسة جنسيًا، تُعطي بدورها متعة إضافية.

وعلى الرغم من أن العاطفة والشغف يوفران لنا قبلات مفعمة بالنشوة، تذكر أن الكوميديا تعطي شعورًا بالراحة وتزيد الاتصال.

استرخِ وحافظ على ضحكتك، وفي النهاية أخبر شريكك كيف تشعر وما الذي تريده، وستضمن أن هذه النصائح ستجعلك قريبًا من المبدعين في فن التقبيل.


  • ترجمة: مرهف محمد
  • تدقيق: محمد القيرواني
  • تحرير: أميمة الدريدي
  • المصدر

 

إعداد مرهف محمد

مرهف محمد

مواطنٌ عالميٌ شغوفٌ بالطبِ والكونِ والموسيقى، أسعى لإحداثِ تغييرٍ إيجابي في هذا العالم.