أهم عشر حقائق عن مارك زوكربيرغ وفيسبوك

إن مارك زوكربيرغ هو واحد من أصغر المليارديرات في العالم.

الجميع يعرف من هو وماذا فعل اختراعه في الإنترنت الذي انتشر بسرعة، لا يزال مارك واحدًا من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في منطقة (سيليكون فالي)، لقد كان زوكربيرغ من دعاة التكنولوجيا منذ أن كان في سن العاشرة، أثبت ذلك من خلال أفعال ومهام الفيسبوك في المبادرة لجلب الإنترنت لمختلف أنحاء العالم.

هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن مارك زوكربيرغ والتي يقولها هو بنفسه ولم يتم معرفتها وتجسيدها من خلال فلم (الشبكة الاجتماعية).

ها هي عشر أشياء يجب أن تعرفها عن مارك زوكربيرغ.

10. زوكربيرغ شخص كتوم أراد أن يجعل العالم مكانًا منفتحًا

لا يظهر زوكربيرغ في الكثير من المقابلات، ويُعرّف عن نفسه بأنه شخص كتوم، ولكنه أصبح يقوم بالكثير من الأحداث والتحدث على المنصات بحكم وظيفته، وكثيرًا ما يتم انتقاده لأنه لا يحب الظهور كثيرًا كعمالقة التكنولوجيا الآخرين، فهو ليس كستيفن جوبز أو ستيف بالمر.

وقد وصفه البعض بالرجل الآلي وأنه قد تمت برمجته بشكل مفرط وقالوا أيضًا أنه يتحدث بصوت مسطح وبكلمات قليلة كما لو أنه سيقوم بإرسال رسالة فورية مسجلة، يقول مارك بأن شخصيته على المنصة أو المسرح هي نفسها مع أصدقائه أو أي مكان كان.

لم يجسد فلم (الشبكة الاجتماعية) الصورة العامة لمارك زوكربيرغ حيث وصفه مارك بأنه مؤذٍ للمشاعر ويقول بأن كلًّا من الكاتب والمخرج زخرفا حياته وغيّرا فيها بعض الأشياء لخلق الاهتمام.

9. كرّس زوكربيرغ وقته للفيسبوك وترك دراسته في جامعة هارفرد

اقترب مارك زوكربيرغ من مايكروسوفت وموقع أمريكان أونلاين بينما كان لا يزال في الثانوية، وقد قيل عنه بأن لديه دماغًا رائعًا وقادرًا على التركيز.

تم قبوله في هارفرد لدراسة علم النفس وليتخرّج في عام ألفين وستة، عندما وصل هارفرد وجد أن البرمجة تثير اهتمامه أكثر من دراسته وهو يعترف بأنه لم يكن يدرس كثيرًا ويعترف أيضًا بأن أغلب الناس ظنّوا بأنه سيترك دراسته قبل الوقت الذي تركها فعلًا.

وبالرغم من أنه لم يكن متأكدًا بأن فيسبوك ستكون شركة قابلة للبقاء آنذاك فإن زيارته ل”بالو ألتو” ألهمته ليرى إلى أين قد تقوده شيفرات دماغه، تم تحرير أول شيك استثماري له في بالو ألتو.

لا يشجع مارك على ترك الدراسة والتعليم ولكنه يرى أنه قد حان الوقت للشباب لاكتشاف عقولهم وتطوير مهاراتهم واهتماماتهم.

هناك الكثير من الذين تركوا دراستهم وكان لهم التأثير على الصناعة التكنولوجية كمبرمجين وعلى العالم كفاعلي الخير مثل مايكل ديل مؤسس شركة “ديل”، وستيف جوبز مؤسس شركة “أبل”، ولاري بادج مؤسس “جوجل”، وإيفان ويلمر مؤسس “تويتر”، وديفد كارب مؤسس “تمبلر” حيث ترك دراسته في سن الرابع عشر.

8. أصرّ مارك على وجود المزيد من النساء في التكنولوجيا عام ألفين وثلاثة عشر

يقول مارك أنه يجب تشجيع النساء الصغيرات من قبل النساء الأكبر على العمل في مجال علوم الكمبيوتر، يقول مارك أن الشركات التي فيها تنوّع أكثر تقوم بعمل أفضل.

وقد بدأت فيسبوك برنامجًا يدفع للموظفات الإناث لتجميد بويضاتهم لكي يتمكنوا من تعزيز حياتهم المهنية في الشركة في حال رغبوا في تأجيل خططهم في تكوين أسرة، حيث أنه لن يكون على النساء المغادرة في لحظات حسّاسة من مهنتهم في الشركة لإنجاب الأطفال أو الاعتناء بأسرهن.

يعود هذا البرنامج بالنفع على الفيسبوك والموظفين، لم تكن فيسبوك وحدها التي اتبعت هذا النظام الغير شائع، بل وأبل أيضًا اتبعت نظامًا مشابهًا لموظفيها.

كما أعلنت كل من “فيسبوك” و”لينكد إن” مبادرة تعاونية لزيادة عدد النساء اللواتي يدرسن الهندسة وعلم الحاسوب للعمل.

تضمنت المبادرة توجيه ودعم المبرمجين في الجامعات عبر البلاد.

إن الفيسبوك هو الموطن لرئيسة العمليات التنفيذية شيرل ساندبرغ والتي تمتلك 1.1 مليار والتي هي من أغنى النساء في مجال التكنولوجيا، نشرت ساندبرغ كتابها (لين إن-Lean In) عام ألفين وثلاثة عشر، حيث وصفت فيه بعض تجاربها الشخصية لتشجيع النساء لمتابعة المناصب العليا التي يشغلنها.

7. تم التصويت لفيسبوك على أنها من أفضل الشركات التي من الممكن أن تعمل فيها في عام ألفين وثلاثة عشر

غيّر مارك الإنترنت بنجاحه الباهر بلا جدال في فيسبوك حيث وظّفت أربعة آلاف وستمئة وتسعة عشر شخصًا، وحققت المركز الثالث من ضمن أفضل الشركات التي من الممكن أن تعمل فيها في عام ألفين واثني عشر، ولكن في عام ألفين وثلاثة عشر أصبحت فيسبوك على رأس القائمة.

يستطيع الموظفون في فيسبوك لعب الفوسبول (لعبة طاولة كرة القدم) أو ألعاب الفيديو أو تنس الطاولة في المكتب.

كما تعطي فيسبوك مبلغ أربعة آلاف دولار لموظفيها الذين يُرزقون بمولود جديد لضمان توفير حاجاتهم.

إن فيسبوك تشبه القرية الصغيرة حيث يوجد فيها بنك وطبيب أسنان وطبيب ونادي رياضي ومحل للحلاقة ومحلات غسيل وكي الملابس والمقاهي والمطاعم وأماكن ترفيه أخرى.

لا توجد المكاتب المكعبة التقليدية في فيسبوك، ومكتب زوكربيرغ يختلف قليلًا عن المكاتب الأخرى؛ حيث تغلب عليه البيئة المناسبة للعمل.

الأجواء في هذه الشركة ليست دائمًا أجواء مرح ولعب، حيث يشير الموظفون إلى أن السياسة في المكتب من الممكن أن تكون حادّة جدًّا خصوصًا عندما يزيد الضغط الخارجي، يقول البعض بأن رؤية تطوير المنتجات تأتي متأخرة جدًّا وأنها بحاجة إلى مزيد من التنظيم سواء في تطوير المنتجات أو داخل المنظمة ككل، وقد ذكر أكثر من موظف بأن الإدارة عديمة الخبرة وأن فيسبوك قد واجهت بعض المشاكل في أفضل المواهب التقنيّة في هذه الصناعة، وقد يكون السبب هو هذه الأجواء المريحة التي لا يستطيع البعض أن يكون منتجًا فيها.

6. سبب جعل شعار الفيسبوك باللون الأزرق هو أن مارك لديه عمى ألوان

هل تساءلت يوما لماذا لون شعار الفيسبوك بالأزرق؟ نوّه مارك إلى أن اللون الأزرق هو اللون الوحيد الذي يستطيع رؤيته بشكل أفضل هو ودرجات اللون الأزرق جميعها وأن طلاء بيته كله بدرجات الأزرق المختلفة والبيج.

إن عمى الألوان الشائع “عمى الألوان الأحمر-الأخضر” هو عدم القدرة على التمييز بين الأخضر والأحمر والبرتقالي والبني والبنفسجي والوردي والرمادي، ومارك لديه هذا النوع من العمى، وقد عرف ذلك عن طريق اختبار أجراه عبر الإنترنت.

يُؤثر عمى الألوان على حوالي واحد من كل اثني عشر رجل في العالم، وهناك بضعة أسباب: في معظم الحالات يكون وراثيًّا من الأم، ويمكن أن يكون أيضًا نتيجة للمرض والشيخوخة أو آثار جانبيّة لدواء معين.

5. كان آرون سوركن أحد أفضل المخرجين لدى مارك إلى أن كتب (الشبكة الاجتماعية)

إن مارك شخص كتوم ولا يحب أن يتم عرض حياته الخاصة من قبل أشخاص لا يكونون جزءًا منها.

خصوصًا عندما يحصلون على التفاصيل الخاطئة، (الجناح الغربي) هو نص سينمائي كتبه آرون سوركن ومن المعروف أن لديه أسلوب السخرية والتعالي.

قال مارك في بعض من مقابلاته أن السخرية التي في السيناريو مؤلمة.

لطالما أحب مارك آرون سوركن وقد وضعه على لائحة أفضل مخرج بالنسبة له على صفحة الفيسبوك الخاصة به ولكن سرعان ما أزاله بعد إطلاق الفيلم وقد اعتذر سوركن وأعرب عن تعاطفه مع مارك كما قال أنه لم يخرج الفيلم بهدف أذيّة مشاعره، واعتذر أيضًا لإهانته ولكن ليس إلى الحد المقبول.

لقد فاز آرون سوركن بجائزة أوسكار وجولدن جلوب وبافتا على النص السينمائي.

4. لم يكن الفيسبوك أول اختراعاته

لقد بدأ مارك استخدام الحاسوب الخاص بوالده عندما كان يبلغ حوالي عشر سنوات من العمر، كان والده (إد) من الداعمين المبكرين للمستقبل التكنولوجي واشترى أول قرص صلب عام ألف وتسعمائة وأربع وثمانون، وقد أعطى ابنه دروسًا في البرمجة واشترى لكل ابن من أبنائه جهاز حاسوب خاصًّا به، لقد كان مارك يتعلم بسرعة حتى أنه بدأ ببناء برنامج يوصل بين جميع أجهزة الحاسوب في المنزل بحيث تتمكن العائلة من إرسال الرسائل لبعضها البعض وأسموها (زوكنت).

وقد اخترع مارك عندما كان في الثانوية مُشغّل وسائط وهو عبارة عن تطبيق يستخدم الذكاء الزائف لقراءة ما يسمعه مستخدميه ويقترح لهم موسيقى وفقًا لذوقهم، وقد صنعه في أوائل عام ألفين كمشروع للمدرسة، وقال مستخدميه أنه واحد من الاختراعات المبتكرة، على الرغم من أنه كان بطيئًا بعض الشيء.

حاولت مايكروسوفت إقناعه بالانضمام إليهم عندما كان لايزال في الثانوية، ولكنه رفض وانتقل إلى الدراسة في جامعة هارفرد بدلًا من ذلك حيث اخترع الفيسبوك، عرضت مايكروسوفت على مارك الانضمام إليها بمبلغ خمسة عشرة مليار بهدف نسب الفيسبوك لها ولكنه أيضًا رفض وفضّل العمل وحيدًا.

3. زوجته بريسيلا تشان كتومة أكثر منه

تحدثت تشان في مقابلتها الأولى والوحيدة في أحد البرامج عن العديد من الأشياء عنها هي وزوجها.

لقد كانت تشان مدرّسة وهي الآن خريجة كلية الطب وتأمل أن تصبح طبيبة اطفال، تعيش تشان حياة متواضعة مع الأخذ بعين الاعتبار بأنها زوجة شخص يُعدّ من أغنى الأشخاص في العالم وأكثرهم إثارة للجدل.

غادر والدا تشان موطنهم الأصلي في قارب للاجئين بحثًا عن حياة أفضل لهم ولأطفالهم في المستقبل، وقد كانت هي أول من درس وتخرجت من الجامعة من أفراد عائلتها، حيث كان التعليم مهمًّا جدًّا بالنسبة لها.

وقد تبرعت هي ومارك بمبلغ قدره مئة وعشرون مليون لتحسين المدارس.

تقول أنها هي وزوجها يريدان أن يُنجبا طفلًا ولكنهما منشغلان كثيرًا في حياتهما ولهذا قررا تأجيل ذلك قليلًا.

بالإضافة إلى ال”طفل” الذي يُدعى بيست، وهو كلب هنغاري لديه 2.6 مليون متابع على فيسبوك. تقول بريسيلا ممازحة إن بيست هو أفضل شيء بالنسبة لمارك بعد الفيسبوك.

ترى تشان بأن فضول الناس من حولها غريب -حول أنها ابنة لعائلة مهاجرة وتدربت لتصبح طبيبة- وهكذا يعاملونها الناس في حياتها.

تقول أيضًا أنها حزينة لأن الناس لا يرون زوجها كما تعرفه هي وتصفه بأنه مرح وعميق التفكير وحساس ويهتم بها.

2. تقوم فيسبوك بشراء الابتكارات من كل مكان

لا تريد فيسبوك أن تكون شركة اجتماعية فحسب بل يحلم مارك في جعله محطة لجميع الاتصالات عبر الإنترنت.

وقد اشترى مارك مؤخرًا تطبيق الواتساب مقابل تسعة عشر مليون، إذا تساءلت يومًا كيف يقترح الفيسبوك لك أشخاصًا لتضع لهم إشارة في الصورة، ذلك لان فيسبوك اشترت برنامج التعرف على الوجه بمبلغ ما بين خمسة وخمسون إلى مئة مليون.

وفي نفس العام اشترت برنامج مشاركة الصور “الانستجرام” بمبلغ مليار واحد.

واشترت خاصية مشاركة الموقع والبرمجيات الإعلانية وما يغذيها وتتضمن (كونيكت يو).

إن كونيكت يو برنامج أنشأه الإخوة وينكليفوس واشترته فيسبوك بالرجوع الى المحكمة ولهم حصة في الأسهم.

1. لا يريد مارك تغيير الإنترنت بل يريد جعله متاحًا للجميع

بنى مارك النموذج الأول لموقع الفيسبوك في أسبوع واحد فقط لكنه سيأخذ وقته في تغيير العالم، ويريد أيضًا أن يصل الإنترنت إلى ثلثي سكان العالم الآخر لأن 2.7 مليار شخص فقط يمكنهم الوصول له الآن، ويُصرّ مارك بأنه يجب على جميع العالم الوصول للإنترنت لأننا نفتقد الإبداع.

لم يُصدر مارك جدولًا زمنيًّا لمشروعه الضخم حتى الآن لكنه قال أنه خلال العام الماضي وصل ثلاثة ملايين شخص إلى شبكة الإنترنت في دولتي البراجوي والفلبين لأول مرة.

هذا المشروع بعنوان “internet.org” يعمل مع الشركة المصنعة للإنترنت على الجهاز لتحقيق الهدف الهائل من جلب الإنترنت لسكان العالم كله.

مارك زوكربيرغ هو واحد من العديد من المدراء التنفيذيين الشباب في سيليكون فالي لكنه أيضًا أحد أغنى الأشخاص في العالم وأكثرهم إثارة للجدل، يُدير شركة تُقدم منتجًا يريد مليار شخص استخدامه كما يريد الكثير من الناس العمل فيها.

يُثني موظفوه على هيكل الشركة القائم على المساواة ولكنّ البعض ينتقد عدم وجود التنظيم الكافي فيها، فيسبوك مليئة بالمفاجئات باستمرار وفتحت البوابة لاستخدام جديد كليًّا للإنترنت.

إن الرجل وراء هذا كله هو رجل كتوم ولكن من حوله يصفونه بأنه ذو قلب طيب، يقول مارك أنه اخترع الفيسبوك بهدف الإفادة وليس للفت الأنظار ولكن يبدو أنه حظي بالاثنين.


  • ترجمة: ريم الناصر
  • تدقيق: محمد الحجي
  • المصدر

احب اللغة الإنجليزية و الترجمة، هادئة، أحب ان ألتقي بأشخاص من ثقافات أخرى واكون صداقات، إجتماعية نوعًا ما، مزاجية، أحب القراءة و معرفة معلومات جديدة.