أهم عشرة أفلام تم حظرها في العالم

عبر التاريخ تم منع مجموعة من الأفلام من الظهور في قاعات السينما من قبل السلطات المحلية أو عالمية.

رغم أن الأمر قد يبدو انتهاكًا لحرية التعبير، إلا أن بعض هذه الأفلام تم حظرها لأسباب وجيهة. رغم ذلك، فإن الخلافات الناتجة عن حظر بعض الأفلام تبقى مثيرة للاهتمام وغالبًا ما تخلق دراما جديدة.

A clockwork orange ( 10

من إخراج ستانلي كوبريك، يصور فيلم “A clockwork orange” أعمال الاغتصاب، الوحشية والعنف في بريطانيا مستقبلًا. يحكي الفيلم قصة أليكس ديلارج، وهو مريض نفسي ذو شخصية ساحرة، وهوس كبير بالجرائم والتعذيب.

عرض الفيلم في بريطانيا سنة 1971 بدون حذف أي مشهد، ولكن سرعان ما بدأت الصحافة البريطانية في كتابة مقالات عن جرائم “مقلدة” قائمة على الفيلم.

عند وصوله إلى الولايات المتحدة، لم يثر الفيلم الكثير من الجدل لأن أحداثه كانت في بريطانيا.

ولكن في عام 1973، تعرضت فتاة هولندية للاغتصاب من قبل رجال كانوا يغنون “الغناء في المطر” تمامًا كما يفعل ديلارج في الفيلم.

رغم تخفيض تصنيف الفيلم إلى R ومنع عرضه لمدة 27 سنة، لا زال يسبب إزعاجًا شديدًا للمشاهدين.

Scarface : The Shame Of The Nation ( 9

لا يجب الخلط بين هذا الفيلم وفيلم “سكارفيس” عام 1983 بطولة الباتشينو.

عند صدور “سكارفيس: عار الأمة” عام1932 من قبل المنتج والمخرج هوارد هوكس، تم حظره في العديد من الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك في ألمانيا النازية. يُصوّر الفيلم حياة العصابات وجرائم العنف في ثلاثينيات القرن الماضي، ورغم أن أفلام “الغانغستر” كانت منتشرة في تلك الحقبة إلا أنه لم يصل للسينما الأمريكية حتى عام 1979.

لم يتلقَ الفيلم أيّ ترشيحات ولكنه مقتبس عن رواية صدرت عام 1930 تحمل نفس الاسم.

والتي صورت الحياة العنيفة لعصابات آل كابوني، على الرغم من أن كابوني كان في السجن خلال فترة تصوير الفيلم.

Monty Python’s Life Of Brian ( 8

صدر الفيلم عام 1979، وحظر في المملكة المتحدة بسبب سخريته من الإنجيل المقدس.

تعرض الفيلم إلى كثير من الانتقادات بسبب شخصيته الرئيسية التي تمثّل شابًّا يهوديًّا أصبح يُعبد ومن ثَم يُصلب من طرف الرومان.

اعتبر الفيلم مسيئًا لثلثي العالم المتحضر ومزعجًا للثلث المتبقي وهو يحكي قصة بريان، الذي وُلد في عيد الميلاد فصار يُعبد كالمسيح.

صدر الفيلم عام 1979 في الولايات المتحدة، وحصل على 26،376$ في نهاية أول أسبوع من عرضه.

رغم أن أفلام مونتي بيثون كانت كوميديا شعبية في تلك الفترة، ولكن ظن البعض أنها قد أخذت منحى بعيدًا في الإساءة إلى عدد كبير من المتدينين.

Hillary : The Movie ( 7

في سنة 2008، أصدر “المواطنون المتحدون” -وهي مجموعة محافظة غير ربحية بالولايات المتحدة الأمريكية- فيلم “هيلاري” كنظرة انتقادية للمرشحة الرئاسيّة.

الفيلم يُصوّر حياة هيلاري كلينتون في العديد من المقابلات والمقالات والتقارير. وبما أن الفيلم كان مُمولًا من طرف بعض الشركات فقد تم حظره من طرف لجنة الانتخابات الاتحادية (فيك) حتى انتهائها.

ويعتقد المركز أن الفيلم كان خاضعًا ل”قيود تمويل الحملات” التي كانت تُقيّد الشركات بموجب قانون ماكين-فينغولد. في عام 2010، حكمت المحكمة العليا لصالح المواطنين المتحدين.

وقد قضى القضاة بأن للشركات الحق في حرية التعبير بموجب التعديل الأول تمامًا مثل الناخبين الأفراد.

6) The Last House On The Left

من إخراج كرافن ويس، تم إنتاج “آخر بيت على اليسار” في عام 1972.

يُصوّر الفيلم اختطاف واغتصاب وقتل مراهقتين من قبل مجموعة من المرضى النفسيين.

تم رفض الفيلم من قِبل المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام، ومجلس لندن؛ وبالتالي لم يعرض الفيلم في المملكة المتحدة.

وفي خطاب الرفض الذي قدمته هيئة الإذاعة البريطانية قالت “لا يمكن أن نجد أي تغيير في الكتابة أو في التمثيل أو في تطور الشخصية أو في الاتجاه تدفعنا لإنقاذ هذا الفيلم المروع”.

بعد إنتاج عدة إصدارات، جمعت نسخة 2009 أكثر من 14 مليون دولار في مسارح الولايات المتحدة.

5) Song Of The South

في حين أن الفيلم لم يُحظر أبدًا في الولايات المتحدة، إلا أنه تم حجبه من قبل ديزني بسبب الصور النمطية التي يحتويها حول الأميركيين الأفارقة.

هذه الكوميديا الحيّة ألهمت رسوم “سبلاش ماونتين”.

لا يزال الفيلم غير متوفر رسميًّا على جهاز دي في دي بسبب الأفكار الخاطئة التي يقدمها عن السود.

آخر مرة تم عرضه في دور العرض كان في عام 1986.

كما تم إصداره في العديد من البلدان كفيديو، ولكن ديزني لم تصدر أيّ نسخ في الولايات المتحدة ما عدا الموسيقى التصويرية للفيلم.

4) The Texas Chainsaw Massacre

صدر الفيلم في عام 1975، من إخراج توبي هوبر، وتم رفضه تمامًا في البداية بسبب مشاهده العنيفة جدًّا.

بعدما تم وضع الفيلم في تصنيف X وحذف 28 ثانية، وافقت عليه بعض المجالس، ولكن الكثيرين اختاروا حظر الفيلم في مجمله.

ثم في عام 1988، عُرض الفيلم مرة أخرى في وقت متأخر من مهرجان لندن السينمائي.

أعتقد معظم المشاهدين أن الفيلم مُستوحى عن قصة حقيقية ولكن هوبر نفى تمامًا هذه الشائعات.

ويعتبر الفيلم واحدًا من أشهر أفلام الرعب ويُدرس في دورات السينما وفي الجامعات.

3) E.T. The Extra-Terrestrial

حظر الفيلم “ا.ت. كائن فضائي” في كل من النرويج، فنلندا والسويد على الأطفال؛ لأنه كان يُصور البالغين كأعداء للأطفال.

ففي فنلندا كان السن الأدنى لمشاهدة الفيلم هو 8 سنوات، وفي النرويج والسويد كان 12 سنة.

يحكي الفيلم قصة طفل صغير يُحاول مساعدة صديقه الفضائي في العثور على موطن للفضائيين على كوكب الأرض.

حصل الفيلم في الولايات المتحدة على الكثير من المشاهدين وجمع ما يقارب 12 مليون دولار خلال افتتاحه في نهاية الأسبوع عام 1982.

ومنذ ذلك الوقت، أصبح الفيلم من الكلاسيكيات في أمريكا ويمكن العثور عليه في الكثير من المنازل.

2) The Exorcist

لمدة 11 عامًا، ظلّ “مطارد الأرواح الشريرة” غير متاحٍ للمشاهدين في المملكة المتحدة بسبب طبيعته المرعبة.

يصور الفيلم قصة فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تسكنها روح شريرة.

عندما تشعر والدتها بالقلق إزاء سلوكها، تستعين بكاهنين لاستعادة ابنتها.

وعلى الرغم من أن الفيلم تلقّى تصنيف X منذ صدوره وكان يعرض في قاعات السينما، وتم منعه من الوصول إلى البيوت.

في عام 2010، تم إصدار نسخة من الفيلم، وبفضل التقدم في المؤثرات الخاصة وتقنيات صناعة الأفلام، وجد الفيلم طريقه إلى “الكلاسيكية” وأصبح يستخدم كموضوع لاستوديوهات يونيفرسال .

1) The Interview

يروي فيلم “المقابلة”، من بطولة جايمس فرانكو وسيث روجان، قصة عميلين في وكالة المخابرات الأمريكية كُلّفا باغتيال كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، بعد الحصول على مقابلة معه.

وفي حين أن الفيلم كان من المفترض أن يكون مجرد كوميديا، اعتبرته كوريا الشمالية مسيئًا ومُروّجًا للعنف ضد بلادهم، وبالتالي مُنع الفيلم من الظهور في بعض قاعات السينما.

عرض الفيلم لأول مرة في الولايات المتحدة في 2014 ولكن بعد ذلك اقتصر على شبكات الانترنت بعد عدة تهديدات بالقرصنة.


ترجمة: فاطمة زهرة
تدقيق: محمد الحجي
المصدر