أهمّ عشر ظواهر كونيّةٍ اكتُشفت مؤخّرًا

نحن نعرف الكثير عن الفضاء، ولكن ما يجب قوله هو أنّنا نعرف القليل فقط، ولكنّ هذا رائعٌ، لأنّنا نصاب بالذّهول إزاء كلّ اكتشافٍ جديدٍ، فمُؤخّرًا تمّ اكتشاف الظّواهر السّماويّة المدهشة المذكورة بالتّقرير.

10- الدّرع البشرّيّ الصّنع:

بحاث “ناسا” وجدت اكتشافًا مفاجئًا ومفيدًا وهو عبارةٌ عن منتجٍ من التردّدات الإشعاعيّة، وهي تردّداتٌ ذات قطبيّةٍ ضعيفةٍ جدًّا حول الأرض والتي تحميها من الإشعاعات الكونيّة.

9- المجرّة ذات الخواتم:

المجرّة بي جي سي 1000714 هي حتمًا أكثر مجرّةٍ فريدةٍ تمّ اكتشافها، هي من نوع هوغ (Hoag) ولها حلقةٌ تحيط بها مثل زحل، لكن على مستوى مجري.

لا يوجد حتى 0,1% من المجرات التي تتوفر على حلقة، لكن مجرة بي سي جي 1000714 فريدة من نوعها وليست بحلقة واحدة فقط بل بحلقتين.

8- كوكب أشدّ حرارةٌ من النّجوم:

الكوكب الذي يقع خارج المجموعة الشّمسية والذي يعدّ بأنّه أكثر حرارةً من العديد من النّجوم هو المسمّى حديثًا بـ”كِيلْتْ 9 – ب”، والذي تصل درجة حرارته إلى 3777 درجةً مئويّةً، أي 6380 فهرنهايت، وهذا فقط في الجانب المظلم، أمّا في الجانب المقابل للنّجوم فترتفع الحرارة لحوالي 4327 درجة مئوية، أي 7820 فهرنهايت تقريبًا وهي مشابهةٌ لدرجة حرارة الشّمس.

7- الانفجار الصّامت:

ليس من الضّروري أن يكون هناك تمزّقٌ فضائيٌّ أو تصادمٌ بين عنصرين فضائيّين كبيرين من النّجوم النّترونيّة لتخلق الثّقب الأسود لأنّه وكما يبدو أنّ النّجوم تصطدم بالثقوب السوداء دون ضجّة نسبيّا.

6- أكبر حقل مغناطيسيٍّ كونيٍّ:

العديد من الأجرام السّماوية تنتج مجالًا مغناطيسيًّا ولكنّ أكبرها يعود لِتكتّل من المجرّات لمدّة تمتدّ حوالي 100 ألف سنةٍ ضوئيّةٍ مقارنةً بدرب التّبانة ذات المدّة الضّئيلة نسبيًّا، وبسبب الجاذبيّة العملاقة ينتهي الأمر بإنتاج حقلٍ مغناطيسيٍّ كبيرٍ ومطلقٍ.

5- مجراتٌ سريعة التّكوين:

أصبح الكون مليئًا بالغموض بما فيه من مجرّاتٍ “بدينةٍ” لم ينبغي لها أن تتكوّن بهذه السّرعة أو أن تصل إلى هذا الحدّ من “السّمنة”، هذه المجرّات تمتلك مئات المليارات من النّجوم وذلك عندما كان عمر الكون 1.5 مليار سنة أو ما يقارب ذلك فقط.

بالعودة إلى الوراء، نجد أنّ روّاد الفضاء اكتشفوا نوعًا جديدًا من المجرّات النّاشطة بصورةٍ مفرطةٍ مسؤولةٍ عن تكوّن المجموعات الضّخمة من النّجوم.

4- انفجار الأشعّة السّينيّة المُحيّر:

لاحظ مرصد “ساندرا للأشعّة السّينيّة” شيئًا غريبًا أثناء الاستطلاع في الكون، فقد رصد مصدرًا محيّرًا للأشعّة السّينيّة يبعد 10.3 مليار سنةٍ ضوئيّةٍ، وقد حدث أن أصدر ضوءًا أقوى بألف مرّةٍ مقارنة بالعادة، ثم اختفى تدريجيًّا في الظّلام في عمليّةٍ استمرّت يومًا واحدًا تقريبًا.

3- المدار الأكثر خطورةً:

نحن نتخيّل أنّ الثّقوب السّوداء تدمّر كلّ شيءٍ يقترب منها، لكنّ الأشياء تتجوّل بحريّةٍ بالقرب منها دون حدوث اصطدامٍ وتناثرِ تريليوناتٍ من الجزيئات الكونية.

ويعتبر القزم “إكس – 9” والمكتشف حديثًا الجسم الأقرب لثقبٍ أسودٍ، وهو ليس بعيدًا قدر بعد الأرض عن القمر، لذلك فهو يكمل دورته في 28 دقيقةً وهذا يعني أنّ الثّقب الأسود يدفع القزم ليدور حول نفسه بمدّةٍ أسرع من خدمة توصيل البيتزا.

2- المنطقة المجرّيّة الميّتة:

“سيفيدس” هي نجومٌ صغيرةٌ عمرها 10 مليون إلى 300 مليون سنة، وهي نابضةٌ وتتميّز بتغيّراتٍ منتظمةٍ لبريقها، تجعلها أداة قياسٍ مذهلةٍ.

وقد اكتشفتها البحوث من خلال مجرّة درب التّبانة، ولكنّهم لم يكونوا متأكّدين ممّا يحدث، إذ لُوحِظَ تجمّع القليل من النّجوم الصّغيرة حول بعضها في مركز المجرّة، وبالكاد خارج هذه المنطقة يوجد نطاقٌ يمتدّ مسافة 8000 سنةٍ ضوئيّةٍ في جميع الاتّجاهات سُمّيت بالمنطقة الكونيّة الميّتة.

1- الثلاثيّ الغير المتوقّع:

وجود نوع “المشتري السّاخن أو الحارّ” (كواكبٌ غازيّة شبيهةٌ بالمشتري) ليس له معنًى أبداً، فحجمها قريبٌ من المشتري ولكنها أقرب إلى نجومها أكثر من اللّازم وتدور في مداراتٍ أضيق من مدارات عطارد.

وقد انكب العلماء على دراسة هذه الوحوش الغريبة للـ 20 عامًا الماضية ودخلوا في تفاصيل معظمها، حتى عام 2015 أثبتت أبحاث أُجرِيت بجامعة ميشيغان شيئًا مستحيلًا وهو تواجد “مشتري حارّ” مع رفيقين.


  • ترجمة: رغيد العبوش
  • تدقيق: زكرياء العليوي
  • المصدر

حاصل على شهادة TOT لتعليم اللغة الانكليزية ودبلوم بالتصميم الغرافيكي والإعلاني