أكثر عشرة أجرامٍ سماويةٍ إبهارًا

الكون هو مكان كبير بشكلٍ لا يقدر على استيعابه العقل البشري، ويحتوي على الكثير من الأجرام السماوية كالنجوم والكواكب وبعض الأجسام الأخرى.

وعلى الرغم من تشابهها، إلّا أن اللب مختلفٌ بشكلٍ لا يُصدق.

10- المشتري الملتهب والشموس الثلاثة

وثَّق العديد من علماء الفلك الكثير من الكواكب العملاقة الغازية (مثل: المشتري)، ويكونون قريبين جدًا من شموسهم.

لكن كوكب (KELT-4Ab) يتميز بأنه الكوكب ذو الثلاثة شموس.

يمثل حجم هذا الكوكب 1.7 مثل حجم كوكب المشتري، ويظهر نجمه الرئيسي (KELT-A) 40 مرة حجم شمسنا.

وُلد لهذا النجم نجمان أصغر منه؛ (KELT-B) و (KELT-C)، واللذان يستغرقا مدة 40 سنة ليتمّا دورتهما.

9- الكويكب الذي استطاع أن يفعلها

معظم الأشياء التي تدور في النظام الشمسي تدور في اتجاه عقارب الساعة، متبعين خطى أمهم التي ولدتهم من أنديةٍ وغبارٍ كوني.

ما عدا الكويكب الصغير -الذي لا يتعدى قطره الكيلومترات الثلاثة- (2015 BZ509)، والذي يتحرك في مدار المشتري، لكن في الاتجاه المعاكس.

8- قمر صغير، ملامح كبيرة

بقطرِ 1200 كيلومتر، أو بنصف حجم كوكبه بلوتو، يوجد الكثير مما يخفيه لنا القمر (Charon) في جعبته.

كشفت الآفاق عن نظامِ وديانٍ كاملٍ على سطح هذا القمر الصغير، وجبال، والعديد من المفاجآت، مثل هذا البركان القاذف للحمم الجليدية، والذي يكوّن ثورانه سهولًا منبسطة حوله.

7- مجرة عتيقة وميتة

تتنوع ألوان النجوم، حيث يكون بعضها متوهجًا بالأزرق البراق، وعندما تقترب أخرى من الموت تتحول ألوانها إلى شعاع أحمر، لذلك نرى المجرات الميتة تشع باللون الدموي.

اكتشف العلماء العديد من المجرات الميتة، ولكن أكثرهن قدمًا كانت (ZF-Cosmos-20115) والتي ماتت عندما كان عُمر الكون 1.65 عامًا فقط، على الرغم من أن المجرات كانت تنطوي أرحامها الخصبة على العديد من النجوم.

6- قزم أبيض نابض

الأقزام البيضاء هي البواقي المحترقة للنجوم وتعتبر ميتة افتراضيًا، لكن هذا ما نفاه عن نفسه (AR SCORPII)، الذي يشع تمامًا كالنجم الحي النابض.

يتواجد (AR SCORPII) في نظام ثنائي مع قزم أحمر، وعلى نقيض زميله، فإن (AR SCORPII) هو عملاق في كتلته، والذي على الرغم من كونه في حجم الأرض إلا أنه يحتوي على 200,000 أمثال المادة في الأخيرة. خلال مداره مع زميله يرسل القزم الأبيض ضوءًا مبهرًا كل دقيقتين، حينما يبلغ سرعة الضوء تقريبًا خلال هذا المدار السريع الذي يستغرق فقط 3.6 ساعة.

5- الكوكب مثيل الأرض الذي يغلفه البخار

يبعد شبيه الزهرة (GJ 11326) حوالي 39 سنةً ضوئية، وهو أبعد كوكب مثيل للأرض بغلافٍ جوي مصدق عليه.

ويدور هذا الكوكب حول قزم أحمر بحجمِ خُمس الشمس.

عند 370 درجة سلزيوس حرارية، يكون الكوكب حارًا جدًا بالنسبة للحياة التي نعرفها، لكن قدرة غلافه الجوي على تمييز الأجسام، ستمكننا من رصد الأجسام عليه في المستقبل بالتلسكوبات الفائقة.

4- مجرة مستطيلة

تنحت الجاذبية المجرات إلى العديد من الأشكال، لكن علماء الفلك لم يسبق لهم رؤية شيءٍ كمجرة (LEDA 074886)، أو مجرة “قَطعة الزمرد” (Emerlad cut).

تبعد “قطعة الزمرد” عن الأرض 70 مليون سنة ضوئية، وتتشارك الحجرة الكونية مع 250 مجرة أخرى.

3- غلاف جوي ينهار!

عادةً ما تنهار الأغلفة الجوية، لكن غلاف (Io أيو) مختلف.

بسبب كثافة الأحزمة المشعة لكوكب المشتري، يتحطم (أيو) لكن بشكلٍ ما يحافظ على غلافه الغني بثاني أكسيد الكبريت، على الرغم من رقّته.

2- تولد النجوم من رحم الدمار

الثقوب السوداء معروفٌ عنها أنها مدمرة، لكن اكتشف العلماء مؤخرًا أنها تلد نجومًا.

وقد صرح العلماء أن النجوم تولد من بطن التدفق العظيم للثقب الأسود على بعد 600 مليون سنة ضوئية. نحن نظن أن النجوم تتكون من الغازات المسالمة نسبيًا والغبار الكوني، إلا أن الباحثين قد أكدوا إمكانية ولادتها في بيئة أكثر شرسة كتلك المحيطة بالثقب الأسود.

1- مجرة قديمة بشكل مختلف

أمضى الكون أول بضع سنين من عمره الأولى كسحابةٍ هيدروجينية مجهولةِ الهوية، والتي أرسلت موجاتٍ من الضوء جعلتنا غير قادرين على رؤيةِ مهدِ الكون.

بعد ذلك تأين الغاز وكوّن بضع مجرات.

لاحظ الفلكيون مؤخرًا واحدةً من أقدم المجرات، والتي قد تكون مسؤولةً عن أخفت وأصغر مجرة أبدًا.

والتي وجدت بعد 700 مليون سنة فقط بعد الانفجار العظيم؛ (MACS1423-Z7P64).


  • ترجمة: محمود عيسى
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر