أفضل عشر جملٍ افتتاحية لروايات عالمية

ليس وحده عنوان الكتاب هو ما يجذب القراء، لذا يحرص بعض المؤلفين أشد الحرص على خطف قلب القارئ من الوهلة الأولى التي يمسك فيها الكتاب، ويبدأ في قراءة سطره الأول.

وهنا نقدم أفضل عشر افتتاحياتٍ لعشر رواياتٍ أبدع مؤلفيها في كتابتها بدءًا من سطرها الأول:

1) لوليتا-فلاديمير نابوكوف.

“لوليتا، يا نور حياتي ونار صدري، يا خطيئتي وروحي، لو-لي-تا: إن طرف اللسان يقفز ثلاث قفزاتٍ صغيرةٍ على الحلق، ليصطدم ثلاث مراتٍ بالأسنان، لو-لي-تا”.

بتلك الكلمات افتتح الكاتب الروسي الأمريكي روايته الشهيرة.

2) أنا كارنينا-ليو تولستوي.

“كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلةٍ تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة”.

كان ذلك السطر هو افتتاحية إحدى أشهر روايات الكاتب الروسي الكبير ليو تولستوي.

3) مائة عامٍ من العزلة-غابرييل غارسيا ماركيز.

“بعد سنواتٍ عدة، وأمام مشهد الإعدام رميًا بالرصاص، يتذكر العقيد أوريليانو بوينديا، ابن خوسيه أركاديو، بعد ظهر ذلك اليوم البعيد عندما اصطحبه والده لاكتشاف الثلج”.

كانت تلك افتتاحية أشهر رواية للكاتب اللاتيني الأعظم غابرييل غارسيا ماركيز.

4) مسلخ رقم خمسة-كيرت فونيغوت.

“كل هذا حدث، أكثر أو أقل”.

بتلك الكلمات القليلة أعلاه افتتح الأمريكي كيرت فونيغوت روايته التي تكشف عن الوجه القبيح للحرب.

5) بيتر بان-جيمس باري.

“جميع الأطفال كبروا، باستثناء واحد”.

كانت تلك افتتاحية رواية الكاتب الأسكتلندي باري، التي يصف فيها بطلها بيتر بان.

6) 1984-جورج أورويل.

“في يومٍ مشرقٍ بارد من أيام أبريل، عندما دقت الساعة الثالثة عشر”.

بهذه الكلمات التي وصفت طقس أحد أيام أبريل في أوشينيا، افتتح الكاتب الإنجليزي جورج أورويل أشهر الروايات الدستوبية.

7) بيت الأوراق-مارك دانيلوسكي.

“هذا ليس لك”.

بتلك الكلمات الثلاثة استهل الكاتب الأمريكي رواية الخيال والرعب والفروسية “بيت الأوراق”.

8) سجلات نارنينا-كليف ستيبلز لويس.

“كان هناك فتى يدعى أيوستاس كلارنس سكروب، وتقريبًا هو يستحق ذلك”.

بتلك الكلمات افتتح الأيرلندي كليف ستيبلز لويس سلسلة الفانتازيا الخيالية التي تتكون من سبع رواياتٍ “سجلات نارنينا” التي تعتبر من أعظم أعماله.

9) نيرومانسر-وليام جيبسون.

“صُبغت سماء الميناء بلون التلفاز، وضُبط ترددها على قناة الموت”.

من خلال تلك الكلمات بدأ جيبسون الذي يعتبر أول من وصف عصر المعلومات -وذلك قبل ظهور الإنترنت في تسعينيات القرن العشرين- روايته نيرومانسر.

10) ديفيد كوبرفيلد-تشارلز ديكنز.

“وسواء أصبحت بطلًا في قصة حياتي أم أن أحدًا أخر سيمنع ذلك، فإن هذه الصفحات يجب أن تظهر”.

كانت تلك الكلمات افتتاحية رواية “ديفيد كوبرفيلد” التي استمد تشارلز ديكنز أحداثها من سيرته الذاتية.


  • ترجمة : حمدالله الياسري.
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • المصدر

مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لكي انقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة