أفضل عشرة لاعبين في فترة التسعينات

وأنت تشاهد اليوم مباريات الكلاسيكو سترى الناس منقسمين بين ريال مدريد وبرشلونة ، وبين ليونيل ميسي وكرستيانو رونالدو.

والجميع يتساءل أيهما الأفضل في العالم الآن ؟ وأيهما الأفضل في التاريخ؟

لكن لو عُدنا إلى الماضي وتحديدًا فترة التسعينيات سنشاهد صراعات أيضًا على نطاق أوسع، لأنها كانت فترة زاخرة بالمواهب والنجوم ولنَقُل الأساطير أيضًا في كل مراكز اللعب من حارس المرمى الى رأس الحربة.

إذاً هذه دعوة مجانية للعودة إلى الزمن الجميل والتعرف على أفضل عشر لاعبين في فترة التسعينيات.

10- غورغي هاجي

لمع نجم اللاعب الذي يعتبر الأفضل في رومانيا في فترة الثمانينيات حتى بداية الألفينيات، وقتها كان ” القائد ” أو ” الملك ” – كما كان جمهوره يلقبه- يعد من أفضل لاعبي القارة الأوروبية في مركزه “مركز الوسط الهجومي” خصوصًا في الثمانينيات والتسعينيات .

اللاعب الذي يعتبر بمثابة بطل روماني، والشهير بذكائه ومهاراته ودقة تمريراته ومراوغاته، وكذلك قدرته الفائقة على إنهاء الهجمة، والحائز على جائزة الأفضل في رومانيا 7 مرات، والذي شارك مع منتخب بلاده في بطولة الأمم الأوروبية أعوام 1990م و 1994م و1998م .

حتى أن بيليه -أحد أفضل من ركل الساحرة المستديرة على مر العصور- اختار الهداف التاريخي للمنتخب الروماني كأحد أفضل مئة لاعب على قيد الحياة في العالم .

هاجي من اللاعبين القلائل الذين ارتدوا قمصان الغريمين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة، ومثل أيضًا فرق “غلطة سراي” “بريشيا” و”ستيو بوخارست”، واليوم هو مالك لنادي فيرتوال كونستانتا الروماني، ويدير أكاديمية غورغي هاجي إحدى أكبر أكاديميات كرة القدم في جنوب شرق أوروبا.

9- بيتر شمايكل

حارس المرمى الوحيد في قائمتنا هذه هو بيتر شمايكل أو ” الدنماركي العظيم ” كما يحلو لجماهيره أن يلقبوه ، حارس مرمى نادي مانشستر يونايتد الشهير، الحائز على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعامي 1992 و 1993، وصاحب الطول الفارع، والجسم الضخم حتى أنه تم صناعة تجهيزاته الرياضية خصيصًا له، صاحب القميص ذو القياس “xxxl”، ورغم كونه حارس مرمى لكنه كان قادرًا أيضًا على تسجيل الأهداف؛ حيث أحرز 11 هدفًا طوال مسيرته، ضمنها هدفًا واحدًا أحرزه مع المنتخب الوطني، أما عن مشواره مع منتخب بلاده فقد شارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 1992 وفي كأس العالم 1998.

أحد أفضل حراس المرمى في التاريخ، وأحد أفضل عشرة حراس مرمى في القرن العشرين حسب تصنيف الإتحاد الدولي لتاريخ كرة القدم، أما وكالة رويترز فقد قامت بدورها بإجراء استطلاع للرأي اشترك فيه قرابة 200,000 مشجع أظهرت نتائجه أن الحارس الذي مثّل “مانشستر يونايتد” و “سبورتنغ لشبونة” و”أستون فيلا” و”مانشستر سيتي” “بيتر شمايكل ” هو الأفضل في التاريخ، وهو أيضًا أحد أفضل مئة لاعب على قيد الحياة في العالم اختارهم الأسطورة بيليه في تصنيفه .

8- باولو مالديني

أسطورة الدفاع الإيطالية “باولو مالديني” الذي شغل مركزي الظهير الأيسر وقلب الدفاع في ميلان الإيطالي والمنتخب الإيطالي لمدة 25 موسم، حقق خلالها دوري أبطال أوروبا خمس مرات، ولقب الدوري الإيطالي في سبع مناسبات، وكأس السوبر الأوروبي 5 مرات مع لقب كأس العالم للأندية، والأهم من ذلك كله إحرازه كأس العالم مع منتخب بلاده 3 مرات.

بدأ الإيطالي مسيرته الاحترافية منذ عام 1988 حمل خلالها شارة قيادة فريقه لثمانية مواسم، ومع منتخب بلاده اشترك أربع مرات في كأس العالم وثلاث مرات في كأس الأمم الأوروبية.

كأحد أعظم المدافعين في العالم، اختير الإيطالي ضمن قائمة أفضل مئة لاعب في القرن العشرين وحل في المرتبة 21 ، وكذلك هو من ضمن أعظم مئة لاعب على قيد الحياة في العالم.

اللاعب صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الظهور في ال”سيري ايه” بعدد 647 مرة، وكذلك أكثر اللاعبين مشاركة في دوري الأبطال والملقب بالكابيتانو كان يحظى باحترام جميع اللاعبين.

ولأن لكل بداية نهاية، ففي 2009 وضع مالديني حدًا لمسيرته وتقديرًا لما قدمه رفع الميلان الرقم الذي كان يرتديه.

مالديني اليوم بعيدًا عن المجال بعض الشيء، ويمتلك حصة في نادي ميامي الأمريكي.

7- ريفالدو

بعيدًا عن القارة الصفراء، هناك في القارة الأمريكية الجنوبية وتحديدًا في منجم اللاعبين؛ حيث البرازيل لمع نجم خطف قلوب الجماهير، اللاعب الذي شغل مركزَي الوسط الهجومي والمهاجم الوهمي “ريفالدو”
جناح نادي برشلونة الإسباني يعتبر أحد أفضل لاعبي العالم في فترة التسعينيات، وربح معهم بطولة الليغا موسمَي 1998 و 1999 وبطولتَي كأس الملك ودوري الأبطال موسم 1998 .

مثل ابن السامبا منتخب بلاده بين عامي 1993 و 2003 خاض خلالها 74 مباراة، محرزًا 35 هدفًا جعلته سابعًا في ترتيب هدافي المنتخب تاريخيًا، وكان له الدور الكبير في وصول منتخب بلاده لنهائي كأس العالم عام 1998 وأحرز بعد ذلك معهم كأس أمريكا الجنوبية “كوبا أمريكا”.

اشتهر ريفالدو بكونه من أفضل اللاعبين المهاريين في العالم، وكذلك اشتهر بتنفيذ الضربات الحرة وتسجيل الأهداف من الكرات الرأسية، كل تلك المهارات اأهَلتّه لتختاره الفيفا ليكون اللاعب الأفضل لموسم 1999 وهو أيضًا ضمن قائمة أفضل مئة لاعب على قيد الحياة في العالم.

في العام 2015 وضع حدًا لمسيرته الرائعة واعتزل كرة القدم نهائيًا.

6- فرناندو هييرو

المدافع الإسباني الشهير الذي لمع نجمه مع ريال مدريد والمنتخب الإسباني فرناندو هييرو، خاض خلال مسيرته أكثر من 500 مباراة، شارك فيها بأربع بطولات كأس عالم وثلاثة بطولات أمم أوروبية، أما مع النادي الملكي فقد تَوج مسيرته التي امتدت إلى 15 موسم بدءًا من 1989 وحتى 2003 بفوزه بثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا وخمس بطولات دوري إسباني.

أكثر ما كان يميز لاعب ريال مدريد وزاد من شهرته قدرته على اللعب في مراكز متعددة منها قلب الدفاع والقشاش والارتكاز وحتى حارس مرمى.

ليس هييرو مهما مع ناديه فحسب بل كان لاعبًا مهمًا في منظومة المنتخب الإسباني أيضًا، وله يعود الفضل في تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 1994 حيث سجل هدف الفوز في مرمى منتخب الدنمارك، ومرة أُخرى في النهائيات وتحديدًا في دور الثُمن النهائي عاد ليضع بصمته ويسجل هدف اللقاء الوحيد في مرمى المنتخب السويسري، ليعبر منتخب إسبانيا لدور الثمانية قبل أن يُقصى المنتخب الإسباني أمام المنتخب الإيطالي.

خلال عقد التسعينيات اُختير هييرو كمدافع منتخب أوروبا المثالي موسمي 1996-1997 و 1997-1998.

موسم 2005 كان آخر موسم داعبت فيه أقدامه الكرة، ليعود بعد 9 سنوات لدكة بدلاء ريال مدريد كمدرب مساعد.

5- ياب ستام

اللاعب الهولندي صاحب الصولات والجولات في العديد من أندية أوروبا مثل مانشستر يونايتد و بي أس في أيندهوفن وأي سي ميلان ولاتسيو.

ياب ستام الموهوب جدًا في مركز قلب الدفاع في فترة التسعينيات، كان لاعبًا أساسيًا في تشكيلة مانشستر يونايتد خلال الأربع مواسم التي قضاها هناك، ومحبوبًا من قِبل الجماهير قَبل أن يلتحق بصفوف الشياطين الحمر، لعب ستام لصالح عدة فرق هولندية، أهمها ايندهوفن حصد معها ألقاب جماهيرية وفردية، منها أفضل مدافع خلال موسمي 1998-1999 و 1999-2000 في دوري أبطال أوروبا.

أما مع منتخب الطواحين، فقد خاض اللاعب – الذي اشتهر خلال مسيرته بثلاثة أشياء وهي القوة والسرعة والقدرة الفائقة على التحكم في الكرة- 67 مباراة وسجل ثلاثة أهداف وشارك مع المنتخب في بطولة أمم أوروبا ثلاث مرات، وكذلك في كأس العالم 1998.

توقفت مسيرة ستام في موسم 2007 وبعدها بموسم عاد لمانشستر ليعمل كشافًا للاعبين، ثم مدربًا مساعدًا في فريق زفولة في 2011 وفي 2013 وقّع عقدًا لثلاثة مواسم للعمل كمدربًا مساعدًا في فريق أياكس أمستردام قبل أن يتركهم في 2016 .

4- لوثار ماثيوس

اللاعب الألماني الوحيد الذي حصل على لقب أفضل لاعب في العالم، وهو اللاعب الذي قاد منتخب ألمانيا الغربية للفوز بلقب كأس العالم 1990 وكان وقتها الأفضل في أوروبا.

بدأ لوثار ماثيوس مسيرته موسم 1979 ومعظم مسيرته قضاها ضمن صفوف بايرن ميونيخ، اشترك في خمس بطولات كأس عالم أكثر من أي لاعب آخر، كان في معظم تلك المباريات رجل المباراة عن استحقاق.

وقد أحرز اللاعب – الذي اشتهر بإحساسه العالي بالمكان، ودقة التمرير وقوة التسديد- لقب أفضل لاعب في ألمانيا عامي 1990 و 1999.

وقد لعب معظم أوقات مسيرته في مركز لاعب الوسط، ولكن في نهاية مسيرته لعب في مركز القشاش، وهو يعتبر أكثر اللاعبين الألمان تتويجًا في التاريخ، وقد اعتزل بعد أن لعب 150 مباراة في 20 سنة، وهو أيضًا ضمن قائمة بيليه، التي تضم أفضل مئة لاعب على قيد الحياة في العالم.

أصبح اللاعب المُعتزل عام 2000 مدربًا بعد ذلك بعام واحد، لكن مسيرته كمدرب لم تكن بمستوى مسيرته كلاعب، ولم يمارس مهنة التدريب منذ 2011 حيث كان مدربًا لمنتخب بلغاريا.

بعدها اتّجه للتحليل الرياضي في قنواتٍ عدة منها الجزيرة الرياضية وقناة “Sporttv” البرازيلية و قناة “IRIB” الإيرانية.

3- لويس فيجو

جناح سبورتنغ لشبونة وبرشلونة وريال مدريد وانتر ميلان وأحد أعظم من ارتدى قميص المنتخب البرتغالي على مر التاريخ.

اللاعب الذي ذاع صيتهُ لفعاليته الهجومية، ولقدرته على مراوغة وخداع المدافعين والمرور منهم بسهولة وتقديم الكرات على طبق من ذهب لزملائه؛ حيث صنع 106 هدف؛، فقط ليونيل ميسي استطاع كسر رقم البرتغالي، لذلك يعتبر البرتغالي – الذي أثار جدلًا واسعًا حين انتقل من برشلونة لريال مدريد مباشرة، وبمبلغ قياسي وقتها بلغ قدره 62 مليون يورو- أحد أفضل الأجنحة في العالم في فترة التسعينيات.

حين فارق معشوقته المُدوّرة عام 2009 كان بجعبته الكثير من الألقاب، منها أربعة ألقاب من مسابقة الدوري الإسباني ولقبين من كأس الملك، وثلاثة ألقاب منكأس السوبر الإسباني، ولقب كأس البرتغال أيضًا، أما في إيطاليا فقد حاز على لقب الدوري الإيطالي في أربع مناسبات، ولديه ثلاثة ألقاب من كأس السوبر الإيطالي، أما البطولة الأهم – دوري أبطال أوروبا- فقد أحرزها في مناسبة وحيدة.

أما مع منتخب بلاده فقد سجل 32 هدفًا في مجمل مشاركاته والتي تضم الاشتراك مرتين في مسابقة كأس العالم، وثلاث مشاركات في كأس الأمم الأوروبية.

واليوم هو رجل أعمال وكذلك سفير لنادي إنتر ميلان الإيطالي وكذلك سفير لإحدى المنظمات التي تعمل على مكافحة انتشار مرض السل .

2- زين الدين زيدان

زيزو أو زيدان، الاسم الذي يعني الكثير في عالم كرة القدم، فهو زيدان المدرب الذي أحرز دوري أبطال أوروبا مرتين مع ريال مدريد، وهو زيدان لاعب الوسط الهجومي للمنتخب الفرنسي وكل من أندية بوردو وكان ويوفنتس وريال مدريد الذي اشتهر بمهاراته ومراوغاته الذكية ورؤيته الكروية وإحساسه بالمكان.

في مسيرته المميزة أحرز اللاعب – الذي اختاره الاتحاد الأوروبى كأفضل لاعب في أوروبا خلال الخمسين سنة الماضية- لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد ومع يوفنتوس أحرز الدوري الإيطالي وكأس السوبر الأوروبي، ونتاجًا لذلك كله فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم ثلاثة مرات، وجائزة الكرة الذهبية في مناسبة وحيدة.

ومع منتخب الديوك سجّل اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أحرز هدفين في نهائي كأس العالم 1998 بمرمى منتخب البرازيل مُهديًا لقب البطولة لبلاده ، الأمر الذي جعل منه بطلًا قوميًا في فرنسا.

اعتزل الساحر الفرنسي كرة القدم في عام 2006 وبعد فترة عاد لريال مدريد كمدربًا مساعدًا موسم 2013-2014 وبعد موسم مكلل بالنجاح استلم زمام الأمور في “ريال مدريد كاستيا” واليوم هو مدربًا لريال مدريد يصنع المجد معهم منذ موسم ونصف الموسم.

1- رونالدو

الظاهرة البرازيلية رونالدو لاعب قُطبَي ميلان والغريمين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة هو اللاعب رقم واحد في فترة التسعينيات، وربما لا نخطئ إن قُلنا أنه الأفضل في التاريخ.

الظاهرة الحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم، المقدمة من قِبل الفيفا ثلاث مرات، وكذلك جائزة الكرة الذهبية المقدمة من قِبل مجلة فرانس فوتبول الفرنسية مرتين، هو أحد أعظم مئة لاعب على قيد الحياة في العالم.

مع منتخب السامبا أحرز 62 هدفًا في 100 مباراة خاضها رفقة المنتخب – الذي انضم إليه في عمر مبكر 17 عاما فقط- كانت كافية ليكون رونالدو أحد لاعبي المنتخب البرازيلي الحائز على كأس العالم عام 1994 ،بعدها بأربع سنوات حصل رونالدو على جائزة الكرة الذهبية.

رغم مسيرة رونالدو اللامعة في عالم الساحرة المستديرة، لكنها اقترنت بالإصابات التي جعلته ينهي مسيرته مبكرًا عام 2011 بسبب خلل في الغدة الدرقية، ومنذ اعتزاله يعمل كسفير للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة، وأيضًا شغل منصب سفير بطولة كأس العالم عام 2014 التي نظمتها بلاده.


  • ترجمة: حمدالله الياسري
  • تدقيق: حسام التهامي
  • المصدر

مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لكي انقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة