أفضل عشرة كتّاب مصريين

تمامًا كجسرٍ يربط أفريقيا بالشرق الأوسط، هو التشبيه الذي يصلح وصفًا لمصر؛ مركز الإشعاع الثقافي في المنطقة.

وتلك الصفة اكتسبتها أم الدنيا نظرًا لقوةِ وجودةِ أدبها, وأيضًا للكُتّاب الأفذاذ الذين أنجبتهم أرضها.

وهنا حكايات من النيل تروي معلومات عن عشرة كُتّاب أنجبتهم أرض الكنانة:

1- نجيب محفوظ (1911 – 2006)

الروائي المصري الحائزُ على جائزةِ نوبل للأدب عام 1988م، نجيب محفوظ صاحب المسيرة الأدبية التي امتدت قرابة سبعين عامًا، والتي تضم 34 روايةً وأكثر من 350 قصةً قصيرة و5 مسرحيات, كما كتب عدة سيناريوهات لأفلامٍ مصرية.

أكثر رواياته تحولت لأفلامٍ عربيةٍ وأجنبية، أما أشهر رواياته فهي ثلاثية القاهرة وقلب الليل والقاهرة الجديدة.

2- يوسف إدريس (1927 – 1991)

يوسف إدريس الكاتب المسرحي والروائي الشهير، تمامًا مثل العديد من الروائيين المصريين ابتدأ حياته بعيدًا عن مجال الأدب، بل كان يدرس الطب في جامعة القاهرة.

بالإضافة إلى ذلك كان إدريس يكتب مقالاتٍ في جريدة الأهرام المصرية, كما ترشح لجائزةِ نوبل للأدب في مناسباتٍ عدة، وفي عام 1997 حاز يوسف إدريس على جائزة نجيب محفوظ عن روايته قصة حب.

وأما أشهر أعماله فهي جمهورية فرحات والحرام وأرخص الليالي والبطل وقاع المدينة ومسرحية الفرافير.

3- توفيق الحكيم (1898 – 1987)

توفيق الحكيم الكاتب المولود في مدينة الإسكندرية والذي يلقب برائدِ المسرح الذهني (التي يصعب تجسيدها على خشبة المسرح) هو أحد أعظم الشخصيات في الأدب العربي الحديث.

من أهم مسرحياته أهل الكهف ورصاصة في القلب والخروج من الجنة. وأيضًا مسرحيته الشهيرة نشيد الموت الصادرة عام 1956 والتي استوحى محمد فوزي إحدى أغانيه في الأوبرا منها.

4- يحيى حقي (1905 – 1992)

كاتبٌ روائي مصري, ولد لعائلةٍ متوسطة, عمل في بداية حياته محاميًا، ومثل أغلب أقرانه من أدباء مصر، كان حقي بعيدًا عن مجال الأدب عاملًا في الخدمة المدنية.

وعمل أيضًا كمسؤولٍ في المكتبة الوطنية المصرية, ومحررًا في مجلة “المجلة” خلال الفترة 1961 إلى 1971, وكانت مدخله إلى عالم الكتابة ولو أنها جاءت متأخرة.

كتب عدة مجموعاتٍ قصصية, وروايةً واحدةً “قنديل أم هاشم” والكثير من المقالات.

ومن عناوينه المهمة الأخرى أم العواجيز وعنتر وجولييت.

5- طه حسين (1889 – 1973)

أحد أعظم وأكثر الكتاب المؤثرين في القرن العشرين هو طه حسين، الكاتب والمثقف المصري الكبير “عميد الأدب العربي”, وهو اللقب الأشهر للشخصية التي ساهمت مساهمةً فعالةً في النهضة العربية والتي كان لها عظيم الأثر في ترسيخ حركة الحداثة في الوطن العربي.

في حياته الدراسية دخل حسين كلية الآداب في جامعة الأزهر ودرس فيها الدين والأدب.

وأهم ما خلفه عميد الأدب العربي والذي فقد بصره نتيجة الرمد وجهل من عالجه كان كتاب حديث الأربعاء وكتاب أديب ورواية دعاء الكروان.

6- إحسان عبد القدوس (1919 – 1990)

إحسان عبد القدوس كاتبٌ وصحفيٌ وروائي مصري كبير، في بداية مشواره عمل كمحررٍ في صحيفتي الأخبار والأهرام، وتحولت معظم الروايات التي كتبها عبد القدوس إلى أفلامٍ سينمائيةٍ أثرت الثقافة والمجتمع المصري.

ولد عبد القدوس ﻷبٍ محامٍ كان يريد أن يرى ابنه يسير على خطاه في دراسة القانون، الأمر الذي تحقق ولم يتحقق أيضًا، فقد درس إحسان عبد القدوس القانون فعلًا لكن سرعان ما تركه ليركز على مسيرته الأدبية.

بدأ الكاتب المصري كتابة القصصِ القصيرةِ والروايات ونصوصِ الأفلام عام 1944.

وفي عام 1973 حاز إحسان عبد القدوس على أولى الجوائز عن روايته “دمي ودموعي وابتسامتي”.

وحصل على جائزة أفضل سيناريو عن روايته “الرصاصة لا تزال في جيبي”.

وتم تكريمه أيضًا بوسامِ الاستحقاق من الدرجة الأولى من قِبل الرئيس المصري وقتذاك جمال عبد الناصر.

7- عباس محمود العقاد (1889 – 1964)

عباس محمود العقاد الكاتب العربي المولود في أسوان الذي لم يتلقى سوى تعليمًا ابتدائيًا، ورغم ذلك فقد كتب عضو الأكاديمية العربية الأدبية أكثر من مئة كتب حول الفلسفة والدين والشعر.

وبالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري أسس مدرسةً شعريةً أطلقوا عليها اسم “الديوان”.

“العبقريات” هو اسم سلسلة من أشهر ما كتبه العقاد، إضافةً إلى روايته الشهيرة سارة. والعديد من تلك المؤلفات تمت ترجمتها للغة الإنجليزية.

8- أنيس منصور (1925 – 2011)

أنيس منصور كاتبٌ مصري حائزٌ على البكالوريوس في الفلسفة, وبدأ مسيرته صحفيًا يكتب في صحيفة الأساس وكذلك مجلة روز اليوسف وصحيفة الأهرام ومحررًا في مجلة آخر ساعة.

في حلول أكتوبر من عام 1976 كان أنيس منصور حينها قد كتب أكثر من 170 كتابًا منها ما ترجم للغات الفرنسية والألمانية والروسية.

وبدوره عمل أنيس منصور مترجمًا أيضًا, فقد ترجم أكثر من 200 قصة قصيرة و20 مسرحية إلى اللغة العربية.

أشهر أعماله كتابه “حول العالم في 200 يوم” الذي وثق فيه رحلته هو في أواخر ستينات القرن الماضي.

9- زكي نجيب محمود (1905 – 1993)

زكي نجيب محمود رائد الفلسفة العربية الحديثة، الذي يعود له الفضل ولأفكاره في محاولة الإسهام بالتوفيق بين العالم العربي والنهضة الأدبية والحداثة عن طريق تأليفه لعددٍ من الكتب وترجمته لبعض النصوص وكذلك مقالاته الهامة في بعض الصحف والمجلات من ضمنها الأهرام المصرية.

10- أهداف سويف (1950-)

أهداف سويف أديبة مصرية ومحللة سياسية أصبحت قوةً مؤثرة في السياسة والمجتمع المصري، أثر دعمها احتجاجات الربيع العربي التي أجبرت الرئيس محمد حسني مبارك على التنحي عن سدة الحكم.

قبل ذلك هي روائية دائمًا ما تلقى مؤلفاتها استحسانا كبيرًا، وأشهر تلك المؤلفاتها كتابها “خارطة الحب”.

ومن المواضيع الهامة التي تطرقت لها سويف موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبدورها أسست مهرجان الأدب الفلسطيني وعن تجربتها التي عاصرتها خلال سنوات الربيع العربي كتبت سويف كتابًا يحمل عنوان “القاهرة : مدينتي وثورتنا”.


  • ترجمة: حمدالله الياسري
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر

مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لكي انقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة