اغنى عشرة رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة

10-richest-u-s-presidents-in-history-1200x627

أغنى عشرة رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة


أن تكون رئيساً للولايات المتحدة يعني أنك الرجل الأكثر نفوذاً في العالم، مع القوة والنفوذ بالطبع ستكون الثروة على الأبواب.
مبلغ 400000 $ سنويا، تغطي كل احتياجات الرئيس الشخصيّة والعائلية، كما توفِّر له الرفاهية وأسلوب الحياة المُفضَّلَين عنده.

يبدو هذا المبلغ عادلاً باعتباره الرجل الذي يقود بلاده لضمان حرية شعبه.

العديد من الرؤساء في قائمتنا تأتي ثرواتهم من الإرث العائلي كونه مساهماً رئيسياً في ثرواتهم الفردية.

لذا دعونا نرى أغنى 10 رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة:

10- جون كينيدي ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 1 مليار $)

1

إذا كانت صافي ثروة جون كينيدي تبلغ مليار دولار، إذاً لماذا لم يكن اسمه على رأس هذه القائمة؟ سؤالٌ وجيه والإجابة عليه في منتهى السهولة، بالرغم من كون هذا الرئيس قد انحدر من عائلةٍ غنيةٍ جداً، لكنه لم يكن يمتلك أصول الأموال التي تساوي قيمتها المليار دولار، وسبب ذلك كون والده جوزيف على قيد الحياة حين اغتيل، حيث وافته المنية بعد عملية اغتياله في دالاس عام 1963.

ولأن جون كينيدي لم يرث والده، بالتالي لم تكن صافي ثروته مليار دولارٍ فعلاً، لكنها كانت في طريقها إليه لو كُتبَت له الحياة مدةً أطول.

لكن أُضيفت صفة المليونير إلى اسمه، والتي بدورها كانت كافيةً لإدخاله إلى قائمة أغنى رؤساء البيت الأبيض، ولو عاش كينيدي الابن أكثر من كينيدي الأب لكان الآن هو صاحب صدارة هذه القائمة، بثروةٍ تساوي ضعفيّ ثروة صاحب المركز الثاني، وعلى العموم كان يملك حين وفاته 50 مليون دولار تقريباً وضعته في المركز العاشر.

9- بيل كلينتون ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 55 مليون $)

2

لم يُمضِ بيل كلينتون خارج المنصب مدةً طويلةً مثل غيره من الرؤساء المذكورين في هذه القائمة، ولم يكن ينحدر من عائلةٍ فاحشة الثراء مثل غيره من الرؤساء، إذاً من حقنا أن نتساءل من أين أتى بكل هذه الأموال؟

لقد كان كلينتون يتنقّل بين المناصب المُنتخبة لمدة عقدين من الزمن، وراكم خلال هذه الفترة قرابة المليونيّ دولار، لكن ثروته لم تتضاعف أضعافاً مضاعفة إلا بعد اعتلائه سُدَّة الحكم.
جمع كلينتون الكثير من الأموال كرئيسٍ و ككاتب، ولقد حصل على ما يبلغ 15 مليون دولارمن أجل كتابة سيرته الذاتية فقط، ويحصل على مليون دولار على الأقل مقابل ترأسه مناظراتٍ خاصة مع شركاتٍ مختلفةٍ في جميع أنحاء العالم.

وبالرغم من الفضائح والجدل الذي يحيط كلينتون منذ تسعينات القرن الماضي، لكنه أثبت أنه رجلٌ يعرف كيف تدار الثروة، ووجوده في هذه القائمة خير دليلٍ على ذلك.

8- فرانكلين روزفلت ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 60 مليون $)

3

لنتحدث عن الرئيس الذي قاد أمريكا خلال الحرب العالمية الثانية، روزفلت الرئيس الذي كان حكمه أطول فترةٍ في رئاسيةٍ في البيت الأبيض وهي 12 عاماً، وكان في طريقه لإكمال فترته لولا أن وافته المنيّة عام 1945، وُلد روزفلت لوالدين ثريين، لكنه وجد نفسه فقيراً حين بلغ سن الرشد، وبعدها حصل على قرضٍ من والدته ليقف على قدميه مجدداً، ليتجه بعد ذلك إلى الخدمات العامة محققاً مكاسباً لم يكن يتوقعها حتى في أحلامه.

تزوج من إليانور روزفلت والتي تنحدر من عائلةٍ ثريةٍ أيضاً، ليكوِّنا معاً ثروةً طائلةً تُقدَّر بستين مليون دولار بمقاييس اليوم، الكثير يعرف عن قيادته لبلاده خلال الحرب العالمية الثانية وعن معركته مع شلل الأطفال، لكن القليل يعرف مقدار ثروته الحقيقية.

7- هربرت هوفر ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 75 مليون $)

4

لم تكن بداية هذا الرجل موفقةً أبداً فيما يتعلق بالأمور المادية بما أنه كان يتيماً، ولحسن حظه تكفّل به عمُّه والذي كان يعمل طبيباً، بالرغم من ثراء عمه لكنه لم يَرِث الملايين حين وافت عمه المنيّة، من المثير للاهتمام أيضاً أنه لم يحتفظ بدولارٍ واحدٍ من راتبه طيلة فترة ولايته، لكنّه جمع ثروته في الوقت الذي كان يشغل فيه منصب المدير التنفيذيّ لمنظمة التعدين.

أعمال التّعدين جعلت من هوفر رجلاً ثرياً بشكلٍ لا يُصدَّق، فقد ارتفعت أسهمه لتصل إلى درجةٍ كبيرةٍ من الاستقرارية، جعلته يتنازل عن كل مستحقّاته كرئيسٍ لبلاد العم السام طيلة ولايته. قاد هوفر أمريكا في عصر الكساد، وهذا هو المجال الوحيد الذي يتفوق فيه هوفر على سلفه روزفلت، لأنها تضع النجاح على الصعيد الاقتصادي كأولوية على باقي الأصعدة.

6- ليندون بينز جونسون (تبلغ القيمة الصافية لثروته 98 مليون$)

5

ليندون بينز جونسون والمعروف أيضا ب “LBJ” في الأوساط الأمريكية، لم يكن يحتاج دخول عالم السياسة ليحقّق ثروةً سريعة، فقد كان والده عطوفاً للغاية، فجعل أمواله تحت تصرف ولده على اعتبارها ثروته المستقبلية وميراثه، لسوء الحظ، فقد انتكس والده عندما كان شاباً لكنه عاد وانتعش بعد تخرجه من الكلية، في نهاية المطاف قام جونسون بشراء مجموعةٍ متنوعةٍ وواسعةٍ من الشركات لتنويع أملاكه، فامتلك بذلك كل شيءٍ من وسائل الإعلام حتى المواشي، فهو يمتلك في الحقيقة أكثر من 1000 فدان كمكانٍ تبيت وترعى فيها مواشيه. لا حاجة للقول أن جونسون جمع ثروته الخاصة دون أن يحصل على ميراث والده، وفي الوقت الذي كان فيه كينيدي رئيسا للولايات المتحدة كان جونسون أغنى منه، وفيما بعد سيكون رئيساً لأمريكا عقب اغتيال كينيدي، وسيقضي 6 سنين رئيساً للبيت الأبيض وستتم إعادة انتخابه مرةً أخرى على حساب باري غولدووتر في نصرٍ ساحق.

5- جيمس ماديسون ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 101 مليون $)

6

علينا الآن أن نعود إلى الماضي قرابة المئة عام لبقية الرؤساء في هذا القائمة، ويحل خامساً ماديسون الرئيس الرابع للولايات المتحدة، الذي تقلد المنصب في الفترة (1909-1917) للميلاد، كان ماديسون مالك أراضٍ زراعية في حقبة الرقيق من تاريخ الولايات المتحدة، فقد كان يملك آلاف الفدادين من الأراضي الزراعية. الأراضي التي يمتلكها فقط كفيلةٌ بجعله من نخبة الأثرياء وتكفي لإدخاله هذه القائمة.

عمل كوزيرٍ للخارجية قبل أن يُصبِح رئيساً، ولأن النسبة السكانية آنذاك كانت قليلة فبالطبع تكون الخدمة العامة في حدها الأدنى، مما أدى لدفع رواتبٍ كبيرةً جداً للرؤساء، كان ماديسون آخر المُستفيدين منها، لكنه أنهى حياته بثروةٍ قليلةٍ حين بدأت زراعته تعاني.

4- أندرو جاكسون ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 119 مليون $)

7

أندرو جاكسون أحد رؤساء أمريكا القدماء، وأحد مُلّاك العبيد أيضاً، خدم الدولة 1829-1837.

التحق بالخدمة العسكرية مبكراً، وكان المكان الذي جمع فيه معظم ثروته الشخصية، واستمر في الارتقاء في صفوف الخدمة للدفاع عن الدولة الجديدة، وخلال فترة الشباب تزوج من راتشل جاكسون الزوجة الثانية له، والتي كانت سيدةً ثريةً جداً.

تبلغ مساحة مزارع جاكسون أكثر من 1000 فدان، وقبل وفاته كان يملك عدة مئاتٍ من الرقيق، لقد كان غنياً بشكلٍ لا يُصدّق أثناء فترة خدمته في المنصب، لكنه توفي من دون أي مال يُذكر. بالإمكان مشاهدة جاكسون اليوم على الورقة النقدية من فئة 20$، التي تساوي إلى حدٍ كبير قيمة تركته، إنها ليست طريقةً بشعةً لتذكر رئيسٍ للبلاد.

3- ثيودور روزفيلت ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 125 مليون $)

8

ثيودور روزفيلت ويعرف أيضا ب “تيدي”، رجلٌ حظي بحياةٍ ماليةٍ عظيمة.

ينحدر هذا الرجل من عائلةٍ ثريةٍ، مما سهل عليه ضمان مستقبلٍ عظيم، وثروةً ضخمةً للغاية، لكنه لم يحافظ عليها بل فقد معظمها حين غامر وذهب إلى داكوتا الجنوبية والشمالية ليصبح مربياً للماشية، وحين فشلت تجربته في مجال تربية المواشي، عمل كاتباً لاسترجاع ما خسره.

أصبح روزفلت رئيسا للولايات المتحدة في الفترة (1901_1909) للميلاد وجمع مبالغ طائلةً خلال ولايته، وأما بقية ثروته خلال حياة ما بعد الحكم فقد جاءت من أملاكه وعقاراته التي تغطي ما مساحته 200 فدانا لونغ آيلاند، وهي أراضٍ باهظة الثمن.

2- توماس جيفرسون ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 212 مليون $)

9

جيفرسون كان الرئيس الثالث للولايات الأمريكية في الفترة 1801م إلى 1809 م. والده ترك له ثروةً كبيرةً لكنها لم تأتِ بطرقٍ مشروعة، فقد ورث أكثر من 3000 فدان وقرابة الأربعين من الرقيق حين توفي والده، وعندما انتُخب رئيساً للبلاد، أصبح مسؤولاً عن مزارعٍ مساحتها أكثر من ضعف مساحة المزارع التي ورثها، وتحتوي على أحد أبرز مباني الدولة.

يُعتبر جيفرسون أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وقد حصل على رواتبٍ ضخمة عندما كان في المنصب، ومثل أغلب رؤساء الحقبة المبكرة، فقد نضبت أموال جيفرسون عندما اقتربت وفاته بالإضافة إلى تراكم ديونٍ هائلةٍ عليه.

1- جورج واشنطن ( تبلغ القيمة الصافية لثروته 525 مليون $)

10

أغنى رئيس أمريكي على الإطلاق، والرئيس الأول في تاريخ الولايات المتحدة، جورج واشنطن المالك الوحيد ل “ماونت فيرنون” الأراضي الزراعية التي تضم مزارعاً متعددة تمتد على مساحة أكثر من 7500 فدان، كما تحتوي على عدة مئاتٍ من الرقيق لإبقاء أمور العمل تسير بسلاسة، وبسبب هذا النجاح في ماونت فيرنون، امتلك واشنطن الكثير من الأراضي والأموال في فترةٍ مبكرةٍ من تأسيس أمريكا، خلال فترة توليه منصب أول رئيس.

بالإضافة إلى ثروته الشخصية، تزوج واشنطون من فتاة تنحدر من عائلةٍ ثرية، مارثا التي ورثت الكثير من الأراضي من والديها، ومثل بقية رؤساء العهد المبكر لأمريكا تقاضى واشنطون رواتباً ضخمةً بشكلٍ يتناسب مع ميزانية الدولة، كما حصل على 2% ممّا كانت أمريكا تخصصه للنفقات العامة.

الثروة التي حصل عليها واشنطن تُقدر بأموال اليوم 525 مليون $، ويكون بذلك الرئيس الأغنى على الإطلاق.


المترجم : حمدالله فاضل الياسري
تدقيق: صائب اسماعيل
المصدر


 

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.