أغرب وأندر عشرة أنواع من التوائم

“هل هما توأمان؟”

عندما تكون “نعم” هي إجابة هذا السؤال، توقّع أن يكون السؤال الموالي هو “متطابقان أم لا؟”.

ولكن العالم أعقد بكثير من ذلك، وعندما يأتي الأمر للتوائم، فإن الخيارات ستكون أكثر بكثير من مجرد «أ» و«ب».

10- حمل فوق حمل

هذه الحالة نادرة الحصول، إذ سُجلت منها 10 حالات فقط خلال تاريخ البشرية كله. حيث تستمر الدورة الشهرية عند المرأة رغم حدوث الحمل؛ مما يِؤدي إلى بقاء الرحم مفتوحًا لمدة أطول ليسمح بدخول بويضة أخرى وتُخصب هي الأخرى.

أكبر خطر قد يواجه هذه الحالة هو الولادة المبكرة للطفل الثاني، إلا أن ذلك يكون مستبعدًا مادامت المدة التي تفصل بين تَكوُّن الأجنة لا تتجاوز بضعة أسابيع.

9- الإخصاب المُتعدد

حالة نادرة جدًّا تنزل فيها إلى رحم المرأة بويضتان، وتُخصّبان من رجلين مختلفين.

طبعًا لا داعي للتأكيد أنها تحدث من غير قصد.

في الواقع هي شائعة لدى أنواع أخرى من الثدييات مثل القطط، حيث يكون هدف الأم هو إنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال، وبما أن وجود الأب لا يصنع الفارق؛ فهي لا تمانع اتخاذ أكثر من شريك واحد.

8- توائم متماثلة تتكوَّن من ذكر وأنثى (توائم تيرنر)

من الطبيعي أن تكون التوائم المتماثلة من نفس الجنس، إذ يُحدد جنس الجنين قبل أن تنقسم البويضة إلى جنينين من نفس الجنس.

إلا أنه في بعض الحالات النادرة في التوائم الذكور، قد يفقد أحد الشقيقين الكروموسوم (Y) الذي يمنحه صفة الذكورة ويصبح بالتالي فتاةً.

هذه الفتاة ستعاني لاحقًا من «متلازمة تيرنر» التي تتمثل أعراضها في قصر القامة، مشاكل في النمو وعدم وجود مبايض.

7- توائم شبه متطابقة

من المعروف أن الحيوان المنوي حين ينفذ إلى البويضة تتراجع البقية وتبدأ البويضة المخصبة في الانقسام.

في هذه الحالة يخترق حيوانان منويان -من نفس الرجل- نفس البويضة السليمة في نفس اللحظة.

عادة يكون الحمل فاشلًا، لكن في بعض الحالات يعيش الجنين ويكتمل نموه.

عام 2007 وُثّقت حالة انقسمت فيها البويضة وأدت إلى تَكوُّن توأم يرثان جينات من كلا الحيوانين، ما يجعلهما نصف متطابقين فقط.

6- توائم نصف متطابقة (Polar body Twins)

فعليًّا، لم تسجل حالات على أرض الواقع إلى الآن.

نظريًّا، البويضة عند نزولها إلى الرحم يحدث أن تنقسم الى خليتين بشكل غير متساوٍ، الخلية الأصغر تسمى الخلية القطبية، هذه الخلية عادة ما تموت وتضمحلّ نتيجة لنقص مادة السيتوبلازم فيها، إلا أنها في بعض الأحيان تعيش.

كما أنه لا يوجد ما قد يمنعها من أن تُخصّب هي الأخرى.

في هذه الحالة يتشكل توأم نصف متطابق.

5- توائم متعاكسة

يعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع النادرة شيوعًا، كما أنه من السهل ملاحظته.

في هذه الحالة يكون كلّ من الشقيقين التوأم صورةً في المرآة للآخر، أي متقابلان.

يحدث هذا عندما تنقسم البويضة في وقت متأخر نسبيًّا، اليوم 7 إلى اليوم 12.

إذا انقسمت البويضة بعد هذا الوقت يكونان ملتصقان، وإذا انقسمت قبله يكونان توأمان متطابقان عاديان.

4- توأم الكروموسومات المختلطة (Mixed chromosome twins) أو توأم الكيميرا (Chimeras)

هذا النوع نادر، ليس لقلة حدوثه وإنما لصعوبة ملاحظته.

عادة، التوائم تتشكل عند انقسام البويضة المخصّبة إلى اثنتين.

لكن ماذا لو حدثت العملية في المنحى المعاكس واندمجت بويضتان مخصبتان… هذه الحالة تسمى Chimeras أو كيميرا، نسبة إلى كائن خرافي إغريقي كان يحمل أجزاءً من ماعز وأسد وثعبان.

تبدأ هذه الحالة بأجنة توأم عادي إلا أن البويضتان المخصّبتان تندمجان في بويضة واحدة تواصل انقسامها، لتنتج شخصًا واحدًا يحمل نوعين مختلفين من الحمض النووي.

يظهر ذلك من خلال فحص حمض نووي مُعمّق.

عند فحص الحمض النووي، قد يمتلك الكيميرا حمضًا نوويًّا مختلفًا في دمه عن لعابه، كما قد تظهر بشرته بلونين مختلفين.

في أمريكا كادت امرأة أن تخسر حضانة ابنها الذي أظهر الفحص الأوَّليُّ أن حمضه النووي لا يتطابق معها.

3- التوائم الطفيلية

التوائم الطفيلية هو نوع من التوائم الملتصقة الذي يتشكل حين لا تنقسم البويضة المخصبة بشكل سليم.

وفي هذه الحالة يكون هناك شقيق قوي وكامل، بينما يكون الشقيق الآخر عبارة عن كتلة خلايا ملتصقة بالشقيق الأول ويكون ضعيفًا وغير مكتمل، وعادة ما يموت بعد الولادة.

أحيانًا فصل الشقيق الطفيلي يكون ممكنًا وحتميًّا، وفي أحيان أخرى يكون مستحيلًا ويهدد حياة الطفل السليم.

2- توائم ثنائية العرق (Biracial Twins)

التوأم ثنائي العرق هما شقيقان من عرقين مختلفين واحتمالية تَشكُّل هذا النوع تحصل في حالتين، الحالة الأولى هي عندما ينجب زوجان من عرقين مختلفين توأمًا، وببساطة يرث أحدهما جينات الأب والشقيق الآخر جينات الأم.

الحالة الثانية هي في حالة الإخصاب المتعدد (الفقرة رقم 9) في حال كون الوالدان من عرقين مختلفين، وبالتالي يكون التوأم أشقاء من عرقين مختلفين.

1- توأم بأمّين مختلفتين

كما سبق وذكرنا أن التوائم قد تكون من والدين مختلفين، في هذه الحالة يمكن أن تكون من أُمَّين مختلفتين.

سُجِّلت حالة واحدة من هذا النوع وكانت فعلًا صدفة غير مسبوقة. ف

ي عام 2007، وبعد أن عانت سيدة مدة 12 عامًا دون أن تحمل، قرّرت مع زوجها اللجوء الى التلقيح الاصطناعي (طفل الأنبوب) وكذلك أَجَّرت رحم سيدة أخرى في نفس الوقت، وفي سابقة غير معهودة ترسَّخت البويضة المخصبة في رحم السيدة ومُؤجّرتها.

أي أنّ كلًّا منهما كانت تحمل شقيقًا واحدًا من زوج التوائم.


  • ترجمة: أُنس بوعنز
  • تدقيق: محمد الحجي
  • المصدر

أدرس علم النفس هوايتي المطالعة. أكتب أحيانًا. أحب اللغات والأدب والفلسفة و أتقن الفرنسية و الانجليزية و العربية طبعًا. نشيطة وأبدع في أي عمل أحبه. أحب الإفادة و الاستفادة.