أغرب عشرة مظاهر في الثقافة الجنسية اليابانية

غالباً ما يعتبر اليابانيون مكبوتين جنسياً، آخذين بعين الاعتبار معدلات الولادة المنخفضة.

مع ذلك، تعد صناعة الجنس ثاني أكبر صناعة في البلاد.

كما أن دمج المواقف التقليدية، مع تعقيد ما بعد صناعة التكنولوجيا أدّى إلى ازدياد بعض الظواهر الغريبة في الثقافة الجنسية للبلاد.

إليكم قائمة بأغرب عشرة مظاهر في الثقافة الجنسية اليابانية

10-حانات الهزازات:

مقابل 3000 ين، بإمكان النساء والأزواج اختبار أكثر من 300 هزازة محلية ومستوردة، تعرض على الحائط خلف إحدى البارات في طوكيو، لمدة تصل ل 90 دقيقة وهم يحتسون المشروبات.

9-حروب النشوة الجنسية:

يُقدم هذا البرنامج المرح على نحو شاذ؛ حيث تدفع إحدى نجمات الأفلام الإبحاحية رجلاً على القذف في كل حلقة من حلقات البرنامج.

يعتقد المحللون بأن برامج الألعاب اليابانية كحرب النشوة تكشف الكثير عن الثقافة اليابانية.

8-الدعاية الجنسية:

يتناول رجال الأعمال الصينيين الأثرياء على ما يبدو أطباق السوشي على أجساد اليابانيات، حاملين معهم حواسيبهم المحمولة ليطلبوا منهن تأدية المشاهد الإباحية المفضلة لديهم، واللا أخلاقية بالتأكيد، ملتقطين الصور رغم لافتات “ممنوع التصوير”.

7-سوبر فري:

سوبر فري “Super Free” هو ناد اجتماعي في جامعة واسيدا Waseda University معروف بحفلاته الجامحة.
وتطورت المنظمة في منتصف تسعينيات القرن العشرين لتتحول إلى نادٍ للاغتصاب.

6-ماسانوبو ساتو Masanobu Sato:

لدى موظف معمل للألعاب الجنسية “ماسانوبو سافتو” Masanobo Sato، لديه هواية تتناسب مع مهنته وقد جعلت منه شخصاً مشهوراً.

فهو يعتبر بطل العالم بالاستمناء، وقد نافس في بطولة سان فرانسيسكو للاستمناء، حيث قدم بعض النصائح والوسائل للجماهير في ذلك الحدث.

5-زيوت تاماتويز المعطرة:

تنتج شركة البضائع اليابانية الخاصة بالبالغين سلسلة من الزيوت المعطرة المثيرة جنسياً وتسوق بوضع ملصقات عليها: “الروائح المحرمة – اختبر تلك الرائحة مرة أخرى”.

روائح كلاسيكية تتضمن “إبط الفتاة”، “جوارب المرأة العاملة”، وبالطبع “بول فتاة المدرسة”.

وكل هذه الزيوت متوفرة منذ عام 2002.

4-القارة العارية:

هاي ناتشرال ‘High Natural’ هي شركة يابانية مختصة بأشكال الأفلام الإباحية المبالغ بها. بين عام 2006 و2010 أنتجت الشركة سلسلة القارة العارية Naked Continent والتي سوقت كـ”وثائقي إباحي عن علم الإنسان”.

كانت السلسلة رحلة مصورة جابت العديد من المناطق كبابوا غينيا الجديدة Papua New Guinea ومناطق أخرى من أفريقيا بغية توثيق علاقات جنسية مع السكان الأصليين.

دمج مع الرحلة المصورة مشاهد إباحية قاسية أداها نجوم يابانيون محترفون في مجال الأفلام الإباحية.

3-إنجو كوساي Enjo kosai:

إنجو كوساي والتي تترجم “الجنس بمقابل” غالباً ما يتضمن نساءً شابات، بما في ذلك طالبات يواعدن رجالاً يكبروهن في العمر مقابل مكافأة مالية.

وهذا قد لا يتضمن دائماً ممارسة الجنس. وقد ظهرت هذه الممارسة في نهاية ازدهار الاقتصاد الياباني في ثمانينات القرن العشرين حيث أن فتيات الطبقة الوسطى اللواتي اعتدن على دلال آبائهن، وجدن أن نمط حياتهن السابقة لم يعد في متناولهن بعد الآن.

2-Fetish Clubs – نوادي العبودية:

لربما بسبب مجتمعها المحافظ والمتجانس في العموم، لمدينة طوكيو أحد أجمح مشاهد العبودية وأكثرها جنوناً على سطح هذا الكوكب.

تلبي المدينة مئات الرغبات الجامحة، ومن بين تلك الرغبات الأكثر شهرة: بودكاكي وكيكو (الاسترقاق) ونيوتايموري (تناول وجبة السوشي على جسد امرأة عارية).

1-روبوتات الجنس:

تفخر اليابان ببعض من أفضل دمى الجنس التقنية المتطورة في العالم.

وتلك التي يطلق عليها اسم”الزوجات الهولنديات” تصنع من مادة السيليكون عالي الجودة وبعيون وبشرة مشابهة لتلك التي لدى البشر.


ترجمة: محمد حميدة
تدقيق: ريمون جورج
المصدر

أنا محمد من سوريا، طالب دراسات عليا في الترجمة. أحب القراءة والكتابة والترجمة. تطوّعت في فريق ليستات لأني لا أريد الاكتفاء بذم الجهل؛ بل أريد إخماده بسيل جارف من العلم.