أعظم عشرة مخادعين في التاريخ

ربما لا يكون ربح مناقصة أو معركة أو نقل بضاعة ثمينة حول العالم بالمهمة السهلة، لأن النجاح ليس من السهل أيضًا، لكن إذا أردت أن تنجح، فقد يتوجب عليك أحيانًا أن تخدع أعداءك بإبداع لتهزمهم.

حتى في الخداع هناك إبداع! فعادةً لكي تخدع خصمك يملى عليك أن تجعله يقلل منك، أو أن توكل شخصًا محتالًا يقوم بهذه المهمة لك، والمواقف التالية هي خيرُ دليلٍ لإثبات ذلك:

10- عملية أنادير

كان لدى الروسيين نظام للجيش يعتمد على الخداع، إلى حد أنهم سموا هذه الإستراتيجية بالتمويه (maskirovka(.
وكانت إستراتيجية التمويه هي قاعدة الخطط السوڤيتية أثناء كارثة الصاروخ الكوبي (أو كما كان يسميها الروسيون “الكارثة الكاريبية”)، فكبار الاتحاد السوڤييتي لم يثقوا في أي أحد، ولهذا قاموا بتصميم وإنشاء خدعهم الخاصة لخداع الجميع، ومن ضمنهم الجيش السوڤييتي.

قام خروتشوف وجهاز الدولة السوڤيتية بالتخطيط لخداع الأمريكان (وعساكرهم الخاصة)، وزيفوا الحقيقة بخصوص تحركاتهم العسركية الكبيرة لأسلحتهم وعساكرهم، وعندما فاق الجميع، تم نكران كل هذه الحقائق وبشدة، وقد أعطيت هذه الخطة كود يسمى بعملية أنادير.

كان أنادير نهرًا متجمدًا يتجه إلى بحر بيرنغ، وكان هو نفسه المكان الذي اختير من قبل القيادة العليا السوفيتية ليكون مكان التدريب للجيش.

مهندسو الصواريخ قد تم إعلامهم بأنهم ربما يتوجهون لجزيرة قريبة تسمى (نوفايا زمليا) ليختبروا ICBMs (الصواريخ الباليستية العابرة للقارات)، وقام السوڤييت بتوفير الملابس الشتوية، والزحافات، وسترة الباركاس (سترة فرائية) لمخابراتهم وجنودهم.

وعلى الرغم من أنهم كانو متجهين إلى كوبا، أرادوا أن يظهر الأمر حقيقيًا جدًا وأن تنطلي الحيلة، فالعساكر كانوا يتحركون فقط في أثناء الليل.

وقد أراد السوڤييت أن يجعلوا المخابرات الأمريكية وأي جاسوس غربي يظنوا أن الصواريخ قد تم نقلها شمالًا عوضًا عن خليج فلوريدا؛ كطريقة لنشر المشاة في كوبا، فقامت القيادة العليا السوفيتية بالتظاهر بأنها تنقل أربعة أفواج من الموقع النووي السيبيري إلى كوبا، لإفراغ بعض الغرف للأفواج القادمة، والتي كانت جزء من عملية أبادير.

كانت العملية تسير على ما يرام، وكانوا قد نقلوا الICBMs إلى كوبا قبل أن يعرف الرئيس جون كينيدي بالأمر، وحتى بعد ظهور تحركات العساكر الروسية والأدوات المثيرة للشك، قام خروتشوف بالكذب على رئيس الولايات المتحدة، وعندما بدأ الرئيس كينيدي بالشك في هذه اللعبة القذرة، قام خروتشوف بإرسال تليجرام خاص للرئيس الأمريكي كاتبًا فيه: “سوف ترسل صواريخ أرض-أرض إلى كوبا دون أية ملابسات”، وما حدث بعد ذلك كان أقرب شيء إلى الحرب العالمية الثالثة بعدما اكتشف “كينيدي” خدعة الشيوعيين.

9_سبائك الأنابيب (tube alloys)

كان مشروع منهاتن جزء معروف ومهم في تاريخ الحرب العالمية الثانية، وقد شهدت المراحل الأولى من التطور الذري على التعاون بين الأمريكيين والبريطانيين، ومع ذلك فقد كانت بريطانيا هي صاحبة الخطوة الأولى في أبحاث وتطوير السلاح الذري بمساعدة العالم “أوتو روبرت فريتش” وتجاربه في الانشطار النووي، وكذلك العالم “رادولف بيرلز” في جامعة برمنجهام في الفترة من 1939 إلى 1940.

في الحقيقة لم يكن هذا مفاجئًا، فالأمريكان لم يكونوا قد انضموا للحرب العالمية بعد، ولكن بريطانيا لم تكن متحدة كليًا مع الأعضاء الرسميين لمشروع منهاتن، ولهذا قرروا في عام 1942 أن يبدأوا مشروعهم الخفي الخاص، فقد عرفت بريطانيا قيمة هذا المشروع -وعلى منوال الأمريكيين- قررت أن تبعده عن أيدي الأعداء، فلم يكن أحدًا من النازيين أو حتى السوفييت على دراية بالأمر، ولكن بريطانيا لم تتبع ما فعله الأمريكان، فقد قاموا بتوظيف شخصيات مهرجة ليقوموا بتمثيل هذه الخدعة، وكنتيجة لذلك فقد كان مشروعهم الذري أقل أمانًا وسرية بكثير من مشروع مانهاتن، ولكن الخدعة قد انطلت وذلك بسبب الاسم السخيف الذي أطلقوه على المشروع فقد أطلقوا على المشروع اسم (سبائك الأنابيب).

8_بياس من بريين

وتأتي هذه القصة من تاريخ الفلسفة اليوناني لكاتب السير الذاتية “ديجونيس لايرتيوس”، والكتاب بعنوان: “حياة فلاسفة عظماء”، فهو كتب هذا الكتاب في القرن الثالث بعد الميلاد، الذي يوثق الأحداث التاريخية لحصار مدينة بريين في القرن السادس قبل الميلاد، وبالتالي فالأحداث في هذا الكتاب مشكوك فيها.

بياس الذي كان من بريين، كان واحدًا من أعظم سبعة حكماء يونانيين، وقد قاوم الغزو الليدي، وخدع الملك الياتس، الذي حاصر مدينة بريين لفترة، وكان قد ظن أنها وهنت وضعفت ولكن بياس قام بحيلة ذكية.

فقد جاء بحمارين وقام بتسمينهما حتى أصبحا سمينين، ثم أرسلهما إلى الملك الياتس مع رجلين أصحين، وعندما رآهم الملك ظن أن حال كل أهل المدينة جيد وأنهم لا يعانون من الجوع، وأن لديهم ما يكفي من المؤن لتأمينهم من هذا الحصار، وانطلت هذه الخدعة على الملك.

7_جون ماجرودر

في عام 1862 أراد الجنرال الكونفدرالي “جون مجرودر” أن يوقف تقدم الجنرال جورج ماكليلان إلى أراضي ريتشموند حتى تصل التعزيزات، كان الأمر ليصبح سهلًا إلا أن الجنرال جون كان لديه أربعة عشر ألف جنديًا، بينما الجنرال ماكليلان كان بحوزته خمسة وخمسين ألف جنديًا، حتى قرر جون تغيير القدر وإيقاف زحف الأمريكان، وجعل الأمور تسري لصالحه!

فاستخدم الجنرال مجرودر نهر وار-ويك لخداع جيش الاتحاد، فعندما وصل جيش الاتحاد إلى ضفة النهر وجدوا الجنود الكونفدراليين يقفون بطول النهر كله، على مسافة 23 كم.

(إيراسماس كيز) وهو قائد الجناح الأيسر والمسؤول عنه تحت ولاية الجنرال ماكليلان، شهد بمشاهدته لصفوف طويلة بالزي الرمادي تقف خلف الأشجار، ومن ثم سماع صعقات دق الطبول وصيحات الجيش يؤدون التحية، بينما هم واقفون في أماكنهم، وكان كل هذا بالطبع وهمًا قام الجنرال مجرودر بصنعه لخداع جيش العدو، هو فعلًا قام بصف الجنود على طول النهر ولكن أماكنهم لم تكن قوية على الإطلاق.

لقد كان بالكاد يملك رجالًا لجعلهم يصطفوا على طول النهار، ولكن لكي يحصل على هذا العدد الكبير فقد قام باستخدام نفس صف الرجال مرات عدة، فقد كانوا ببساطة يتراجعوا إلى الخلف بعدما يقوموا بالصياح بالتحية موهمين العدو بأن عددهم كبير للغاية وأنهم محصنون وجاهزون للقتال، وبالطبع انطلت الحيلة على العدو.

فبعد رؤية إيراسماس لهذا الأمر قام ببعث الأخبار إلى الجنرال ماكليلان يخبره فيها بالعدد الهائل للكونفدراليين وأنهم لن يستطيعوا مواجهتهم، بعدها أمر ماكليلان أن ينتقل الحصار إلى مدينة نيويورك بدلاَ من ريتشموند، وفي هذا الوقت كان لدى مجرودر الوقت للهرب هو وجنوده بأقل الخسائر، ووصلت بعدها التعزيزات إلى المدينة.

6_دوج هيجدال

كان دوج في عمر التاسعة عشر عندما قرر الصعود على ظهر سفينة كانبيرا الحربية ليأخذ مناوبته الليلية في مراقبة القصف من قبل القوات الفيتنامية الشمالية، ويا لها من فكرة سيئة!

فقد أصابت إحدى القذائف الفتى وأوقعت به في خليج تونكين ووجد نفسه فعليًا في وسط الحرب الفيتننامية..

حاول السباحة والهرب ولكن فيت كونج وجده أولًا، وبعدها أصبح الفتى ضيفًا في فندق هيلتون في هانوى.

في البداية لم يصدق الفيتناميين قصة الفتى بأنه وقع من على ظهر سفينته، ولكن بعد عدة استجوابات وجدوا أنهم لا يتعاملون إلا مع فتى أحمق، لا يشكل لهم أي تهديد، ولهذا قاموا بإعطائه حرية للتجول في مخيم سجناء الحرب أكثر من تلك الحرية التي أعطوها لبعض الملاحين الجويين والمدراء.

في الحقيقة فقد كان دوج عبقريًا (باستثناء قراره في الذهاب لأعلى المركب خلال الحريق)، فقد استمر في لعبة أنه ليس سويًا عقليًا حتى يستطيع التجول في المخيم دون أي رقابة، حتى يتمكن من جمع المعلومات الحيوية، وقد استخدم قدرته البارعة في تذكر أسماء المسجونين وأسماء عائلاتهم وأين يعيشوا، وعندما أدرك كبار المسجونين نية دوج قاموا بتأمين خروجه من المخيم.

استطاع دوج توفير المعلومات الناقصة للولايات المتحدة عن مفقوديها، وبالتالي أعطى هذا نفوذ قوي جدًا للولايات المتحدة مع الفيتناميين الذين لم يكن لديهم أي معلومات عن عدد المسجونين لديهم أو من فيهم حي ومن ميت.

5_إخلاء واشنطن لجزيرة لونج

أراد واشنطن أن يحمي مدينة نيوروك من خطر التقدم السريع من قبل الجيش البريطاني، وفي معركة جزيرة لونج، تفاداه البريطانيون عن طريق أسر ألف جندي من جنوده، وحينها أدرك واشنطن أن أنسب شيء هو أن يوفر جيشه كاملًا للمحاربة والقتال في وقت آخر.

لعل من الغباء من واشنطن أن يهاجم البريطانيين وهم أكثر عددًا وقوة، ولكن هو ليس بهذا الغباء، فقد أراد خطة كاملة ولكن التنفيذ صعب، فالوقت يجب أن يكون ملائمًا جدًا، والصفوف تكون منظمة ولا يترك الصفوف الأمامية فارغة دون حماية.

ولتنفيذ عملية الإخلاء على أكمل وجه، قام واشنطن بإدعاء العكس، قام بتجهيز كل السفن على أنهم سوف يعبروا الضفة الأخرى بالتعزيزات بدلًا من إخلاء الجنود، وكان ضمن هذا أن العساكر لن يفزعوا عندما يقوموا بالإخلاء، وقد ظهر هذا أيضاَ للبريطانيين وكأن الأمريكان سوف يبقوا ويحاربوا.

ومن اللافت للنظر أن الجيش القاري أعدم القضية برمتها في سرية تامة، حتى مساعدي واشنطن تم خداعهم، وظن الجنود أنهم على وشك القيام بعملية انتحارية، ولكن بمساعدة المناخ فقد انسحبوا من الموقع دون أذى لهم.

4_تقويم ريجيومونتاس

كريستوفر كولومبوس لم يكن على علاقة جيدة بالمحليين الموجودين في الأماكن التي اكتشفها، ففي البداية تكون العلاقات جيدة ومفعمة بالنية الحسنة، ولكن مع الوقت الأمور تتغير وتأخذ مجرى آخر.

في عام 1502 حوصر كولومبوس في الساحل الشمالي لجامايكا، وكانت الطريقة الوحيدة لينجو من هذا هو نهب القرى المحلية وهذا ما اقترحه جنوده، وبالطبع رد المحليون بالعداء وأجبروه على تجنبهم قبل أن يقوموا بقتله هو وطاقمه.

لذا خدع كولومبوس المحليين، فقد كان يملك تقويم ريجيومونتاس، والذي كان مكتوب فيه أنه هناك خسوف للقمر سيحدث في مدينة ناريمبرج في ألمانيا، ولكنه لم يكن لديه أى معلومات عن وجود خسوف للقمر في جامايكا.

ولحسن حظ كولومبوس فقد شاهد خسوف القمر عدة مرات في أثناء رحلاته البحرية وقد استطاع أن يتنبأ بحدوث الخسوف، مما أرعب المحليين وجعلهم يعطوا كولومبوس الوقت الكافي ليصلح فيه سفينته.

3_ماسة كولينان

في عام 1905 في جنوب أفريقيا قام الكابتن فريدريك ويلز باكتشاف أكبر ماسة في هذا الوقت وهي ماسة كولينان، وظلت هذه الماسة أكبر ماسة تم اكتشافها حتى عام 1985، عندما تم اكتشاف ماسة جوبيلى الذهبية، والعجيب أن الماستين وجودوا في نفس المنجم.

وفي أوائل التسعينيات كانت جنوب أفريقيا أحد مستعمرات بريطانيا، لذلك قرر رئيس الوزراء لويس بوثا أن يعطي هذه الماسة إلى الملك إدوارد السابع كلفتة منه على حسن النية بعد حرب بوير الدموية التي خاضتها بريطانيا وجنوب أفريقيا، وبالإضافة إلى ذلك كان بوثا بطل متحدث رسمي في الحرب، والذي أدى إلى حملة غوريلا الدموية ضد البريطانيين.

وشعر أنه يجب أن يقدم شيئًا كبيرًا تعبيرًا منه عن حسن النية مع بريطانيا بعد ما حدث في الحرب، ولكن المشكلة الكبرى كانت في كيفية توصيل الماسة بسلام إلى بريطانيا، فقررت حكومة جنوب أفريقيا إرسال الماسة في باخرة تحت دعاية كبيرة وضجة صاخبة، ولكن الحقيقة ليست كذلك.

فالماسة التي تم إرسالها في الباخرة تحت الحراسة الهائلة كانت مزيفة والماسة الحقيقية قاموا بإرسالها عبر البريد في محاولة منهم بتشتيت الانتباه عن الماسة الحقيقية لتأمينها من السرقة، وقد وصلت الماسة في سلام إلى الملك إدوارد السابع.

2_معركة مجدو

في الحرب العالمية الأولى، حين تحولت معركة الحلفاء ضد العثمانيين إلى الكثير من الدماء وازدادت إلى نهاية الحرب، كانت القوات البريطانية على الأغلب تحارب في منطقة مصابة بالأمراض، وأبرز حرب كانت حملة جالوبى، والتي كان يتقدم فيها العثمانيون على بريطانيا، ولكن بنهاية الحرب تحول الأمر لصالح بريطانيا واكتسبت الكثير من الانتصارات.

وفي عام 1918، كانت معركة مجدو واحدة من أكثر الانتصارات الحاسمة في هذه الحملة، وتضمنت بعض التنظيمات الحربية الماهرة والتي دبرت بواسطة الملازم الجنرال ادموند الينبى، وقد أراد مهاجمة صفوف العثمانيينن الأمامية بجانب الساحل، وكانت مقاطعة مثالية لسلاح الفروسية الذي طالما أرادته بريطانيا طوال الحرب.

ولضمان الحصول على أقصى نجاح، قام البريطانيون بتشتيت انتباه العثمانيين عن مكان الهجوم الحقيقي، فقامت القوات البريطانية ببناء مخيم كامل زائف داخل فلسطين، ثم قاموا بوضع الأحصنة المزيفة وزادوا من أعداد دوريات الرجال الحقيقية، ثم أشعلوا النار ليلًا لخداع العثمانيين.

وقد نجح الأمر، واستطاع البريطانيون خداع العثمانيين على الساحل بدلًا من هزيمتهم على الحدود الأردنية.

1_معركة كاوبينز

تضمنت المعركة الظابط البريطاني الشجاع “بانستر تاريلتون” ضد الظابط الأمريكي “دانيال مورغان” الأكبر منه، وفي عام 1781 لم تجري الحرب كما أرادها البريطان، فالحرب كان من المفترض أن تكون في الجزء الجنوبي ولكن الثوريين ملؤوا الأرياف والأماكن المأهولة، مما أغضب الجنرال كورن واليس، ومن ثم أرسل “تارليتون” في السعي من مورغان من خلال ولاية كارولينا الجنوبية الريفية.

وعلى الرغم من أن كلا الظابطين كان لديه نفس العدد من الرجال، كان رجال تارليتون محترفين، أما مورغان فرجاله لم يكونوا كذلك ولم يكونوا متدربين ومن السهل هزيمتهم أمام جيش منظم كالجيش البريطاني، وكان مورغان يعلم أن تارليتون واعيًا بنقطة الضعف هذه، ولهذا توقع ببراعة مناورات تارليتون.

وعوضًا عن جعله معظم رجاله الغير مدربين في مواجهة البريطانيين المدربين جيدًا، فقد قام بجعل جنوده يطلقون قذيفتين ومن ثم يتراجعوا، فيظهر هذا وكأنهم انسحبوا، ولكن في الحقيقة كان موقع مورغان بين نهرين والقتال شيء لا بدَّ منه.

ولضمان أقل الخسائر ومنع حدوث مجزرة، قام مورغان بجعل القاصفين والجنود الماهرين يقفوا على تل صغير ويقوموا بالتصويب مباشرة على الجيش البريطاني، وقد هيأ الوضع للجنود الشعبية لكي يتصلون بالفرسان ويأتون ليحاصروا الجنود البريطانيين، وانتهت الحرب خلال ساعة، وكانت هزيمة كاملة للبريطانيين، ونجاحًا ساحقًا للأمريكيين.


ترجمة: لبنى سيد.
تدقيق: إسراء زين الدين.
المصدر