أشهر عشر نظريات للمؤامرة

نظريات المؤامرة جذابة ورائعة بغض النظر عن إذا كان لها دلائل قوية أم مجرد هراء لا معنى له، فمن الصعب أن نتصور مثلًا أن هناك أشخاص كانوا يصدقون هبوط الفضائيين في “روزويل”، وأن الفلوريد الموجود في بعض مصادر المياه يتحكم في أدمغة البشر ويسيطر عليهم.

لكن إلى الآن توجد بعض النظريات التي يصدقها الكثير من الناس حولنا، فمن الممكن أن تجد جدتك أو صديقك المقرب يصدق واحدة منها، وفي هذا المقال سنعرض أكثر نظريات المؤامرة شهرةً في التاريخ:

10- هبوط الفضائيين في روزويل.

كانت مدينة نيوميكسيكو مكانًا لاختبارات الطائرات لسلاح الجو الأمريكي، وكان أشهر اختبار حينها هو بالون الطقس في عام 1947، عندما انفجر البالون واعتقد السكان المحليون أنه طبق طائر.

ثم أوضح الجيش الحقيقة وانتهى الأمر، لكن في عام 1970 زادت شهرة هذه الحادثة ووضع الكثير من الناس الذين يسمون نفسهم “علماء الطبق الطائر” الكثير من النظريات، وقالوا إنه طبق طائر جاء من خارج الأرض، وبعدها ردت الحكومة بأن البالون ليس إلا جزء من مراقبة التجارب النووية.

9- بيرل هاربور.

أثناء الحرب العالمية الثانية هجم اليابانيون على ميناء بيرل هاربور، في عام 1995 أجرت الحكومة عدة تحقيقات عن الحادثة لتوضيح بعض الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة قبل الهجوم، لكن هناك بعض النظريات التي انتشرت حينها تنص على أن الحكومة كانت تعرف بأن الهجوم سيحدث.

والدليل أن الجيش كسر رموز الرسائل المشفرة السرية اليابانية، لذلك كانت الحكومة تعلم بالهجوم القادم، وهناك نظرية أخرى تقول أن هناك ثلاث حاملات طائرات نقلت قبل القصف الياباني لبيرل هاربور، فمن الممكن أن تكون الحكومة نقلتها لقيمتها بالرغم من استعداد الحاملات لأي هجومٍ يحدث على الميناء.

8- الفلوريد.

أضافت الولايات المتحدة وبعض الدول المتقدمة الفلوريد إلى مصادر المياه لمنع تسوس الأسنان، وكانت إحدى النظريات تقول إن الناس كانوا يخافون من الشيوعية وأن وجود الفلوريد في المياه يساعد على تطوير الفكر الإشتراكي في الولايات، لكن سرعان ما وضعت النظرية جانبًا.

ثم ظهرت نظريات أخرى عن الفلوريد في الثمانينات والتسعينات مفادها أنها مادة تغير تفكير الشعب وتجعله يرضى بما تفعله الحكومة أيًا كان، وقدمت الجمعية الأمريكية لطب الأسنان تقريرًا تقول فيه إن إضافة الفلوريد للماء من أفضل الأشياء التي فعلتها الحكومة لصحة المواطنين.

7- كيمكترايلز (سحب الطائرات).

ليس غريبًا أن ننظر للسماء ونرى خطوطًا بيضاء بعد مرور طائرة نفاثة، وقد وضعت نظريات كثيرة عن هذه الخطوط، منها أن هذه الخطوط مصنوعة من مواد كيميائية خطرة، واختلف الكثير في غرضها فقال بعضهم إنها موجودة للسيطرة على عقول البشر.

وطلبت بعض المجموعات من الحكومة وقف رش هذه المواد لادعائهم أنها تمرض الناس، وتتسبب في تغير المناخ، لأن هذه المواد ترش من ارتفاع عالي وتأخد وقتًا لتصل للأرض، لكن قال المسؤولون إن هذه النظرية سخيفة.

6- الفيس بريسلي.

صدم الموت المفاجئ للمطرب المشهور الفيس بريسلي سنة 1979 معجبيه، وبعد تشريح جثته ظهرت الكثير من الشائعات حول موته، فقد قال بعض من جمهوره إنهم رأوه بعد مماته في أماكن مختلفة، مثل لويز ويلينغ التي أقسمت أنها رأت الفيس بريسلي في برجر كينج في ولاية ميشيجان، ومرة أخري في سوبر ماركت في ميسيسبي.

ومن النظريات المشهورة عن الفيس بريسلي أنه سافر إلى الأرجنتين وغير إسمه إلى جون بوروز، وأيضًا نظرية أخرى اقترحت أنه غيّر إسمه إلى جيمي إليس وتوفي في التسعينات.

5- النظام العالمي الجديد.

نظرية وجود حكومة عالمية مبنية على الشمولية موجودة منذ عدة عقود، واقترح مؤيدي نظرية المؤامرة أن هناك حكومة من دولة ما ستصل لحكم الكوكب بالكامل.

وهناك اعتقاد أن مجموعات من الماسونيين وراء إنشاء حكومة عالمية، كما توجد نظريات تتعلق بالخوف الذي انتشر بسبب تيار الشيوعية الذي حدث في الخمسينات، بالإضافة لنظرية تقول إن الشركات التجارية الكبرى ستكون سببًا في إنشاء حكومة عالمية.

4- الهبوط على القمر.

توجد نظريات كثيرة حول الهبوط على القمر تشير إلى أنه لم يحدث من الأساس، ولم يكن هناك ست رحلاتٍ للهبوط، ولا وجود لهبوط رواد الفضاء على سطح القمر، وأنه قد تم تزوير هذا كله.

فعندما قال “جون كينيدي” إن الولايات المتحدة ستصل إلى القمر كان ذلك قبل بضعة أشهر من بداية برنامج أبولو، وهذا وقت قصير جدًا جعل المتشككين ينشرون كتاب “نحن لم نذهب إلى القمر: 30 مليار دولار من الخداع”، وقد اقترحت مجموعة تسمى “مجتمع الأرض المسطحة” أن والت ديزني وهوليوود هما المسؤولان عن تلك الخدعة، لإخراج الفيلم المزيف “ستانلي كوبريك”.

ولذلك ردت ناسا على هذه الشائعات بالكثير من الصور عالية الجودة من برامج الاستطلاع التي قامت بها مؤخرًا توضح مسارات وبقع الهبوط، والكثير من الأعلام الأمريكية التي زرعها الرواد هناك.

3- أحداث 11 سبتمبر.

ليس من الغريب أن تخرج كثير من نظريات المؤامرة إلى العلن عندما حدثت هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فقد كانت هناك واحدة تقول إن برجي التجارة تم هدمهما بشكل متعمد مراقب وليس من تأثير اصطدام الطائرة، وهناك أخري تقول إنه لم تكن هناك طائرة اصطدمت بمبني الأمن، بل هو صاروخ أُطلق من داخل الولايات المتحدة، في السنوات التي تلت الهجمات.

كما ظهرت أفلام وثائقية كثيرة تدور حول المؤامرة وراء الهجمات، ولكن رفضت معظم المجتمعات تلك الادعاءات، وعقدت حركة “الحقيقة” عدة مظاهرات ضد الحكومة وادعوا أن الهجمات تعد مؤامرة حكومية، وكانت النظريات تنمو بشكل سريع لدرجة أدت لخروج الرئيس بوش في خطابٍ يطالب بعدم إلقاء اللوم على أي أحد غير الإرهابيين.

2- الاحتباس الحراري.

الاحتباس الحراري من أكثر الموضوعات إثارةً للجدل، فهو يطرح تساؤل “هل تغير المناخ من عواقب تدخل الإنسان أم هو فعل طبيعي؟”، وقال بيان صادر من الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ إن ما لا يقل عن 95% من الزيادات في درجة الحرارة كان سببها التدخل البشري.

لكن نشرت مجلة “فوربس” كتابًا تقول من خلاله إن الاحتباس الحراري ليس إلا احتيال وخدعة، لكنه وجد مكانًا في وسائل الإعلام.

1- اغتيال الرئيس جون كينيدي.

صدم اغتيال جون كينيدي الكثير، وجعله أرضًا خصبة لنظريات المؤامرة بما أنها كانت التيار السائد في ذلك الوقت، فمن النظريات الأكثر شعبية هو وجود مطلق نار إضافي كان على التلة قرب الموكب، وخرج منه الطلقة التي قتلت جون كينيدي.


  • ترجمة: محمود يسين.
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • تحرير: أميمة الدريدي.
  • المصدر