أسوأ عشرة أحداث في تاريخ الولايات المتحدة

لكل بلد سواءً كان فقيرًا أو لديه قوة عظمى أحداثٌ جيدة وأخرى سيئة في تاريخه، والولايات المتحدة كغيرها من البلدان لها نصيبها من الإثنين.

هذه القائمة تحتوي على عشرٍ من أسوأ الأحداث في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية مرتبة زمنيًا.

1- طريق الدموع (1838)

طريق الدموع هو ما يطلق على ترحيل الأمريكيين الأصليين من أوطانهم الأصلية وإجبارهم على الانتقال إلى المنطقة الهندية بغرب البلاد والتي باتت تسمى اليوم بأوكلاهوما.

تم ترحيل 46000 أمريكي أصلي من جنوب شرقي البلاد ليموت منهم الآلاف أثناء الرحلة بسبب الظروف السيئة، ويحظى المستوطنون الأوروبيون بخمسة وعشرين مليون فدان من الأرض.

2- قرار دريد سكوت (1857)

أقرت المحكمة العليا الأمريكية بقرار دريد سكوت الذي نصّ على أن العبيد ذوي الأصل الإفريقي ونسلهم سواءً كانوا عبيدًا أو أحرارًا لا يعتبرون مواطنين أمريكيين ولا يحظون بحمايةِ الدستور الأمريكي.

كما منع القرار الكونغرس الأمريكي من منع العبودية في المناطق الفيدرالية ومنع الأمريكيين الأفارقة من رفع دعاوى في المحاكم كونهم لا يعتبرون مواطنين.

أخيرًا اعتبر القرار العبيد ملكية خاصة لصاحبهم ولا يمكن أن يؤخذوا منه إلّا بعد الإجراءات القانونية اللازمة.

3- معركة أنتيتام (17 سبتمبر 1862)

كانت معركة أنتيتام أول معركة رئيسية من سلسلة معارك الحرب الأهلية يتم خوضها على التراب الشمالي ورغم أنها دامت يومًا واحدًا فقط فإنها من أكثر المعارك الأمريكية دموية.

بلغ عدد الضحايا 23000 حيث أصيب 12401 جنديًا من صفوف الإتحاد مات منهم 2108، أما في صفوف الكونفدرالية فقد أصيب 10301 ومات منهم 1546.

مثلت هذه الأعداد 25% من قوات الفيدرالية و 31% من قوات الكونفيدرالية.

مات أمريكيون في هذا اليوم أكثر من أي يومٍ آخر في تاريخ الأمة.

4- انهيار البورصة (1929)

أدى انخفاضٌ حاد في قيمة سوق الأسهم إلى بداية ما يسمى بالكسادِ الكبير مُحدثًا ضررًا لم تتعافى منه الولايات المتحدة إلا بفضل ارتفاع النشاط الاقتصادي أثناء الحرب العالمية الثانية.

طالت تأثيرات الكساد الكبير المدمرة جميع البلدان تقريبًا فقيرةً كانت أو غنية.

الدخل الخاص وعوائد الضرائب والأرباح والأسعار انخفضت كما انخفضت التجارة العالمية إلى ما بين النصف والثلثين.

ارتفعت نسبة البطالة في الولايات المتحدة إلى 25% وفي بعض البلدان إلى 33%.

تضررت المدن الكبرى حول العالم خصوصًا تلك التي تعتمد على الصناعة وتوقف نشاط البناء بشكلٍ شبه كامل في كثير من البلدان.

كما تضررت المناطق الريفية حيث انخفضت أسعار المحاصيل بحوالي الـ 60%.

5- مخيمات الاعتقال (1942)

بعد الهجوم الياباني على قاعدة بيرل هاربر الأمريكية وقّع الرئيس الأمريكي على قرار سيق بمقتضاه حوالي 120 ألف أمريكي من أصول يابانية إلى مخيماتِ اعتقال.

رغم أن معظم من سيقوا إلى مخيمات الاعتقال كانوا يابانيين مولودين على الأرض الأمريكية ومواطنين أمريكيين إلّا أن الحكومة الأمريكية قررت أن اعتقالهم كان أفضل حل من عدةِ حلولٍ مطروحة وقتها.

6- إلقاء القنابل النووية (1945)

عندما اتخذ قرار إلقاء القنابل النووية كان الهدف إنهاء الحرب بسرعة، لكن من اتخذوا القرار تجاهلوا كون الحرب كانت بين جيوش وليس مواطنين.

يوم السادس من أغسطس أُلقيت القنبلة الأولى “الفتى الصغير” على مدينة هيروشيما متسببة بمقتل 80 ألف شخص في نفس المكان، وبنهاية السنة كان عدد الضحايا الكلي بين 90 ألف و140 ألف بسبب الإشعاعات والجراح، كما دمرت القنبلة 69% من أبنية المدينة وألحقت أضرارًا كبيرة ب7% منها.

في التاسع من أغسطس تم إلقاء القنبلة الثانية “الرجل السمين” على مدينة ناكازاكي.

وفقًا للإحصائيات فإن عدد الذين توفوا بسبب القنبلة بلغ 73884 كما جرح 74909 إضافة إلى مئات الآلاف الذين أصيبوا بأمراضٍ أو ماتوا بسبب الإشعاعات.

7- خليج الخنازير (1961)

غزو خليج الخنازير كانت محاولةً فاشلةً لغزو كوبا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبإشراف من “وكالة المخابرات الأمريكية-CIA”.

كان من المخطط أن يقوم كوبيون تم تدريبهم من قِبل “CIA” بالعملية، وقد أعطى كيندي تعليماته لبدء العملية لكنه رفض إرسال دعم جوي لهم. كان الهدف من محاولة الغزو الإطاحة بكاسترو، لكن فشل هذه العملية أدّى إلى زيادة شعبية كاسترو وإعطاء سياساته الاقتصادية طابعًا وطنيًا.

8- فيتنام (الستينات)

دخلت الولايات المتحدة الحرب لمنع الشيوعيين من السيطرة على جنوب فيتنام.

بدأت مشاركة الولايات المتحدة في الحرب طفيفة لكنها سرعان ما ازدادت في بداية الستينات حيث تضاعف عدد القوات الأمريكية ثلاث مرات سنة 1961.

وتضاعف ثلاثة مرات أخرى سنة 1962.

تسببت الحرب بموت ما بين الثلاثة والأربع ملايين فيتنامي من الطرفين إضافةً إلى ما بين ال1.5 و ال2 مليون لاوي وكمبودي و 58159 جندي أمريكي.

هذه الخسائر إضافة إلى الحركة المضادة للحرب جعلت الكونغرس يمنع الولايات المتحدة من التدخل المباشر في الحرب سنة 1973 لكن المساعدات العسكرية الاقتصادية الأمريكية استمرت بالتدفق حتى انتهاء الحرب سنة 1975

9- الحادي عشر من سبتمبر (2001)

قتل الهجوم الإرهابي على برجي التجارة والبنتاغون ما يقارب 3000 أمريكي معلنًا بداية الحرب الأمريكية على الإرهاب.

نشرت أمريكا قواتها في أفغانستان وبلدان مجاورة لمحاربة التنظيمات الإرهابية وتحديدًا تنظيم القاعدة وطالبان والتي كانت الولايات المتحدة من صنعهما ودربهما لمقاتلة الروس، ويبدو أن هذه الحرب على الإرهاب ليست ناجحة حتى الآن.

هناك من يعتقد أن الهجوم على البرجين كان عملية نظمها الأمريكيون أنفسهم.

10- العراق (2003)

كان اجتياح الولايات المتحدة للعراق بحجةِ امتلاك الأخير لأسلحة دمار شامل، لكن لم يتم العثور على هذه الأسلحة، وتسبب الغزو في آلاف الخسائر البشرية.

اعترف الرئيس بوش لاحقًا أن أكبر خطأ اقترفه في فترة رئاسته هو اجتياح العراق والذي عورض بشدة من قبل عدة حلفاء للولايات المتحدة كفرنسا وألمانيا وكندا ونيوزيلندا.

بعد شهر من دخول القوات الأمريكية للعراق كان هناك موجة من المظاهرات المعارضة للغزو حول أنحاء العالم منها مظاهرة شارك فيها ثلاثة ملايين شخص في روما.

إضافة: المكارثية

تعني المكارثية اتهام المواطنين بتهم مثل الخيانة والعمالة دون أدلة.

في البداية استخدم المصطلح للدلالة على عمليات إتهام شملت الآلاف من المواطنين الأمريكيين بتهمة الشيوعية أو التعاطف مع الشيوعية، وقد أدت هذه الاتهامات إلى تدمير حياة العديد من المواطنين الأمريكيين فمنهم من خسر وظيفته ومنهم من تدمرت مسيرته المهنية وهناك من وصل بهم الأمر إلى السجن.


  • ترجمة : محمد الرقيق
  • تدقيق: سمر عودة
  • تحرير: طارق الشعر
  • المصدر

شاب بسيط ذو أحلام بسيطة بصدد البحث عن معنى الحياة. شغوف بالموسيقى و الآدب.