أسامة بن لادن: حقائق ومعلومات عن تلك الشخصية المثيرة للجدل

في الثاني من مايو/ أيار 2011 قُتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية استخباراتية أمريكية استهدفت مخبأه في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

سنعرض لك عزيزي القارئ في هذا المقال معلومات ربما لم تكن تعرفها عن هذه الشخصية المثيرة للجدل.

1-من أصل يمني:

أبوه محمد عوض بن لادن، مهاجرٌ يمني، عمل في بداياته حمّالًا في ميناء جدة.

أسّس شركة مقاولات ضخمة وأصبح أحد أغنى رجال الأعمال في المملكة السعودية.

2-عائلته:

أسامة هو السابع عشر بين 52 ولدًا وبنتًا للملياردير السعودي محمد عوض بن لادن.

3-ثروته:

على الرغم من عدد الأولاد الكبير، فقد بلغ نصيبه من إرث أبيه أكثر من 300 مليون دولار.

4-دراسته:

ربما لا يتصوّر البعض أنٌ هذا المتطرّف الإسلامي قد تلقى دراسةً أكاديمية في مدارس نموذجية.

ورغم أن المصادر لا تتفق على التخصص، فإنها تتفق على أنه تلقى تعليمًا جامعيًا مرموقًا، وتذكر المصادر أنه ربما درس الاقتصاد أو إدارة الأعمال أو الهندسة المدنية.

5-زوجاته:

اقترن بن لادن بـ 5 نساء على الأقل، وكانت أولى زوجاته هي قريبته السورية (نجوى غانم) والتي تزوجها قبل دخوله الجامعة وهو في السابعة عشرة من عمره، وانفصل عنها قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

6-أولاده:

بلغ عدد أولاده 20 ولدًا وبنتًا من زوجاته الخمس، معظمهم من زوجته الأولى.

أبرزهم ابنه حمزة من زوجته الثالثة، والذي يعد عضوًا قياديًا في القاعدة، ويرشحه البعض ليكون زعيمًا قادمًا للتنظيم.

7-عمله العسكري:

في نوفمبر 1980 ذهب أسامة بن لادن لأول مرة إلى باكستان معلناً عن نفسه كناشط خيري وإغاثي.

إذ كان يتنقل ذهابًا وإيابًا لنقل الأموال وعقد الاجتماعات.

عام 1986 بدأ بن لادن يتحول صوب العمل العسكري.

وفي تلك الفترة بدأت إدارة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان تقديم مساعدات مباشرة للمتطوعين العرب في بيشاور–باكستان بغية تدعيمهم ضد الاتحاد السوفييتي الذي كان يحتل أفغانستان آنذاك.

وفي العام التالي أسس أول معسكر تدريب صغير في داخل أفغانستان والذي ضم عدد صغير من المتطوعين.

ليظهر أخيرًا إلى العالم في شهر آب من العام 1988، تنظيم (قاعدة الجهاد) أو كما يعرف اختصارًا بـ القاعدة أثناء الحرب في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي. وتوسّع بعدها ليخوض حربًا ضد المصالح الأمريكية.

وتعتبر القاعدة مسؤولة عن العديد من الهجمات الإرهابية كتفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، تفجير مدمّرة أمريكية في خليج عدن باليمن، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2011 في نيويورك وواشنطن.

8-القاعدة الشعبية:

تلقى التنظيم عند قيامه دعمًا شعبيًا منقطع النظير بتحالفه مع تنظيم طالبان الذي وصل إلى السلطة في أفغانستان ومبايعته للملا عمر كخليفة وأميرٍ للمؤمنين، وبما أنه مثل رغبة العديد من المسلمين بقيام «دولة الخلافة».

لكنه وخلال فترة بسيطة أثبت عنجهيته وفرض أقسى القوانين على الشعب وبدأ بتنفيذ الإعدامات وفرض الشريعة لتتحول أفغانستان خلال أعوام قليلة لأحد أخطر الأماكن بالعالم، وليفقد بذلك معظم قاعدته الجماهيرية.

على الرغم من ذلك مازال المئات من الشباب المندفع يتدفقون يوميًا للالتحاق للتنظيم.

9-إرثه:

خلفه المصري أيمن الظواهري في زعامة التنظيم، إلا أن الفكر “الجهادي” الذي يُلهم الكثير من المجموعات المتشددة هو الإرث الحقيقي لهذا الرجل.

وقد يكون تنظيم داعش أبرز وأهم من ورث هذا الفكر.


إعداد: جعفر الجزيري
المصدر الأول
المصدر الثاني
المصدر الثالث
المصدر الرابع