أربعة أسباب تدفع المعلنين بالاستمرار بالإعلان على التلفاز حتى الأن

تصنيفات التلفاز تستمر بالانزلاق، الناس يكثرون من مشاهدة التلفاز وبالأخص البرامج على قناة نيتفليكس بدون رؤية أي إعلان.

إذن لماذا يكسب المعلنون كل هذه الأموال في إعلانات التلفاز؟ حتى وإن كانت المبيعات خفيفة، بتنوع المقالات، المعلنون لا يزالون يضخون المليارات على قنواتٍ مثل ABC و CBS.

1- أسعار المعفيين:

بعض المُسوقين كشركة باير للأدوية على سبيل المثال بدأت بعرضِ دعاياتها من عام 1960 هذا يعني أنها قد امتصت ارتفاع أسعار الإعلانات المتزايد كل سنة.

وفقًا لإريك بادر المدير التنفيذي لمؤسسة فولاندو للإعلان فإن التلفاز ينجرف في كل بعد ولأن هناك مخاطر محكية وغير محكية؛ فإن كان باير يسترجع أمواله فإن أساس التكلفة ينتهي, والعودة بعدها إلى التلفاز قد تكلف العلامة التجارية ضعفين أو ثلاثة أضعاف السعر.

2- عارضات أزياء يقولن أن التلفاز ناجح:

العديد من المسوقين قد اعتمدوا مبدأ مزج الإعلان بعارضات الأزياء، شركات الأبحاث والدراسات مثل شركة ميل وارد براون، تزود العلامات التجارية بدراسات متطورة وتحاليل إحصائية مصممة تساعدهم لمعرفة أين وكيف يكون الربح.

3- رؤساء مكاتب التسويق يحبون رؤية أعمالهم:

كلما يقول المسوقون بأنهم يريدون أن يجربون خطط إعلانية متطورة، مثل استخدام بيانات وتكنولوجيا أفضل لتوصيل فكرة الإعلان على وجه محدد، وهم يحبون أن يعرفوا أن إعلاناتهم التجارية الغالية تعرض بعد البرامج الشهيرة.

4- الوكالات تكسب مرابح جيدة بصناعة إعلانات التلفاز وشراء مكان إعلاني بالتلفاز:

ولأن الوكالات الإعلانية تحتاج لكسب كل سنت، فيمكن أن يوجد تحيز داخلي نحو التلفاز.


  • ترجمة رغيد عبوش
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر

حاصل على شهادة TOT لتعليم اللغة الانكليزية ودبلوم بالتصميم الغرافيكي والإعلاني